التعليقات الصحفية
 
 
"إن توفير تعليم أفضل في غزة، بعيد عن تأثير المتطرفين، يعتبر أساسيا لأجل بناء مستقبل المنطقة"
بهذه الكلمات أعلن وزير التنمية الدولية في الحكومة البريطانية دوغلاس ألكسندر اعتزام حكومته تقديم ما يزيد عن 53 مليون جنيه استرليني كدعم للسلطة الفلسطينية ولوكالة غوث وتشغيل اللاجئين من أجل حماية ودعم أطفال غزة بحسب تعبيره، وذلك وفق ما نقلته وكالة معا الإخبارية. فيما اعتبر مدير عمليات الأونروا في غزة جون غينغ أن أكبر التحديات التي تواجه مدارس الوكالة التي تضم 260 ألف طفل لاجئ في غزة هو ما أسماه بـ "معالجة التطرف" الذي أفرزته الحرب والحصار

 

أظهر استطلاع رأي أجراه المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على موقعه الإلكتروني حول رأي المشاركين في مسابقة ملكة جمال فلسطين التي تنظمها شركة فلسطينية برعاية السلطة الفلسطينية، أظهر أنّ 97.9% من المشاركين يرون أنّها "إشاعة للفاحشة ترعاها السلطة"، بينما اعتبرها 1% حدثا تجارياً عادياً، فيما عدها 0.7% حدثاً ثقافياً تقدمياً هاماً.

 

تحت عنوان "إسرائيل تهدد ولندن تعتذر" ذكرت صحيفة القدس خبراً عن مذكرة اعتقال ليفني التي أثارت حسب الصحيفة أزمة على الصعيدين السياسي والقانوني، "إسرائيل" ردت بغضب وحذرت من أنّ أية خطوة من محكمة لندن ستهدد العلاقات الثنائية بين "إسرائيل" وبريطانيا كما حذرت من قطع الزيارات الرسمية إلى بريطانيا إلا إذا أجرت الأخيرة تغييرا في قوانينها، ووصف

 

لقد بذلت السلطة الفلسطينية مجهوداً كبيراً في محاولة الوصول إلى منفذي عملية إطلاق النار التي أدت إلى قتل مستوطن قرب طولكرم يوم الخميس الماضي 24-12، فاستدعت العشرات من الفلسطينيين لاستجوابهم وبشكل خاص من منطقة طولكرم، وتم إبقاء اثنين منهم رهن الاعتقال للاشتباه بأنهما شاركا في الهجوم، وأكدت السلطة يوم أمس الجمعة ليهود على أنّها "تواصل بذل الجهود ... ولكن حتى الآن لم تتمكن من إلقاء القبض على منفذي عملية قتل المستوطن ...

 

يبدو أنّ سلطة حماس تحاكي سلطة عباس برعايتها للنشاطات الهابطة والمشاريع الغربية الهادفة إلى إفساد المسلمين وأبنائهم، فقد نقلت وكالة معا وغيرها من الوسائل الإعلامية خبر مسابقة الرقص والغناء التي عقدت في مقر جمعية الهلال الأحمر بغزة والتي تنافست فيها سبع فرق رقص "راب" وبتحكيم من قبل مجموعة نرويجية وإشراف من قبل بلدية غزة وبلدية ترمسو النرويجية.

 
 
نقلت وسائل إعلام عديدة ومنها وكالة معًا الإخبارية مضمون المقابلة التي أجرتها مجلة "وول ستريت" مع محمود عبّاس يوم الثلاثاء 22-12-2009م التي قال فيها بأنه لن يسمح بانتفاضة أخرى أبدًا أبدًا ما دام في السلطة وبأن الهدوء القائم سيصل إلى نهايته بمجرد أن يتنحى عن منصبه في حزيران القادم.
ليس موقفًا جديدًا لعبّاس رفضه لأي عمل مسلح ضد "اسرائيل" فلطالما قال بأنه ضد عسكرة الانتفاضة ولطالما قمعت سلطته..