التعليقات الصحفية

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس السابق خالد مشعل، اليوم الثلاثاء، إنه لا بد من إعادة بناء منظمة التحرير وإعادة تعريف دور السلطة الفلسطينية. وأضاف مشعل، في كلمة له خلال المؤتمر العلمي الأول للحركة،

 

القدس العربي: "حينما وقّع الفلسطينيون وكيان يهود على اتفاق أوسلو في عام 1993، كان عدد المستوطنين في الأراضي الفلسطينية نحو 253 ألفاً، ولكن بعد مرور 25 عاماً على هذا الاتفاق، فإن عدد هؤلاء المستوطنين بات يزيد عن 670 ألفاً

 

عشية الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاق أوسلو المشؤوم، بدت السلطة حريصة جداً على تكريس نفسها كعنصر تخريب وإفساد لأهل فلسطين جنباً إلى جنب الاحتلال الذي يقترف بحقهم شتى صنوف الجرائم؛ فمن جهةٍ يقوم الاحتلال بهدم البيوت والمنازل ويبتلع الأرض عبر سرطان مستوطناته، ويعمل على تهويد القدس وهدم مسجدها الأقصى، ويتغول على أحيائها كما هو الحال في الخان الأحمر، ومن جهة أخرى تقوم السلطة بحفظ أمن كيان يهود بدرجة كبيرة وبتنسيق أمني عالي المستوى، واحباط أية محاولة لإيذائه، وهو محل تفاخر قادتها العسكريين في أكثر من مناسبة، وتعمل بجهد متواصل على هدم عنصر الصمود الأول وهو الانسان عبر تدمير مجموعة القيم والمفاهيم التي تشكل هوية المجتمع، وذلك عبر العديد من النشاطات والفعاليات التخريبية والتي تستهدف الشباب والمرأة.

خمسة وعشرون عاما مرت على الاتفاق المشؤوم الذي أبرمته منظمة التحرير مع كيان يهود، معترفة بذلك بأحقية هذا الكيان باحتلال فلسطين، مقابل اعتراف هزيل بتلك المنظمة فقط ودون الاعتراف بما تطالب به تلك المنظمة من دولة على بعض البعض من فلسطين.

كشفت صحيفة "الخليج أونلاين" الإلكترونية نقلاً عن مصادر دبلوماسية لم تكشف عن هويتها أن المملكة العربية السعودية قامت بشراء منظومة القبة الحديدية الدفاعية من كيان يهود عبر وساطة قوية بذلتها الولايات المتحدة، وكشفت المصادر

كشف الصحافي الأميركي بوب وودورد في كتابه الجديد "الخوف" أن مسؤولين أمنيين كبارا أبلغوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن كيان يهود لن يكون قادرا على الصمود في مواجهة الهجمات الصاروخية التي سيشنها حزب الله في أيّ مواجهة