التعليقات الصحفية

 

 

بيت لحم- معا- "بتصرف" كشف مسؤول فلسطيني، الأربعاء، عن اتصالات تجريها الأردن والسعودية لاحتواء أزمة تركيب البوابات الإلكترونية في المسجد الأقصى.

 

 

 

ما يقترفه الاحتلال بحق الأقصى من إجراءات عدوانية ومحاولة تجسيد مشاريعه الاجرامية بتقسيمه مكانياً وزمانياً لا رد فعليا يكافئه إلا إعلان الحرب وتحرك جيوش الأمة لتحريره وتخليصه من رجس يهود.

ما إن وقعت حادثة المسجد الأقصى البطولية، حتى رأينا سيل الاستنكارات والإدانات من أولئك الذين رضوا بالخنوع واستمرأوا الذلة والمهانة واستساغوا احتلال المسرى وفرطوا بالأرض المقدسة، بينما لم نشاهد ردّات فعل مشابهة لاقتحامات جنود الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى يومياً وعبثهم فيه والحفر أسفله وسعيهم لتقسيمه زمانياً ومكانياً وأخيراً إغلاقه ومنع الصلاة والأذان فيه.

نظم حزب التحرير بعد عصر هذا اليوم الخميس 20/7/2017 وقفات حاشدة في الضفة وقطاع غزة لنصرة المسجد الأقصى وتحريره من الاحتلال، وكان الحزب قد بين في بلاغ صحفي أنه ينظم هذه الوقفات نتيجة للهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس وأهلها بشكل عام والمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص من قبل كيان يهود المحتل الغاشم، وخذلان واستخذاء الأنظمة الجبرية في العالم الإسلامي ومنه العربي، ليستنهض من خلال هذه الوقفات جيوش المسلمين لنصرة الإسلام والمسلمين وإقامة الدين وتحرير المسجد المبارك وكافة أرض فلسطين من الاحتلال الإرهابي المجرم

أكدت الحكومة الأردنية أنّ على دولة يهود فتح المسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف فورا أمام المصلين وعدم اتخاذ أية إجراءات من شأنها تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والمسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف.

نشر موقع العربي الجديد تقريرا بعنوان "قلق دولي من تقييد السلطة الفلسطينية حرية الرأي والتعبير"، وجاء فيه أن المتحدثة باسم منظمة "سكاي لاين" الحقوقية الدولية في استوكهولم قالت: "إن مصادقة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس مؤخراً على قانون الجرائم الإلكترونية، جاءت من دون إعلان بنوده للرأي العام، ومن دون إخضاعه للنقاش والملاحظات من الجهات المعنية، مثل النقابات ذات العلاقة ومؤسسات المجتمع المدني".

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

آخر الإضافات