الرئيسية
  • التطبيع جريمة لا تغفرها المبررات!

    التطبيع جريمة لا تغفرها المبررات!

    الجمعة، 17 تشرين2/نوفمبر 2017 20:33
  • تعليق صحفي: كيان يهود سيبقى كيانا محتلا واجب الإزالة مهما طبع المطبعون وتنازل المنبطحون

    تعليق صحفي: كيان يهود سيبقى كيانا محتلا واجب الإزالة مهما طبع...

    الثلاثاء، 14 تشرين2/نوفمبر 2017 16:52
  • في الخليل...عروض عسكرية سلطوية، واعتقالات

    في الخليل...عروض عسكرية سلطوية، واعتقالات "إسرائيلية"!!

    الثلاثاء، 14 تشرين2/نوفمبر 2017 16:46
  • صفقات ومبادرات وتحركات في الإعلام!! وعلى الأرض تهجير واستيطان!!

    صفقات ومبادرات وتحركات في الإعلام!! وعلى الأرض تهجير واستيطان!!

    الإثنين، 13 تشرين2/نوفمبر 2017 15:58
  • على الباغي تدور الدوائر،وأهل الحق سيستخلفون في اﻷرض!!

    على الباغي تدور الدوائر،وأهل الحق سيستخلفون في اﻷرض!!

    السبت، 11 تشرين2/نوفمبر 2017 21:26

Alternative flash content

Requirements

التطبيع جريمة لا تغفرها المبررات!

  أبدى رئيس الأركان "الإسرائيلي" الجنرال غادي إيزنكوت استعداد بلاده لتبادل المعلومات والخبرات مع السعودية وما وصفها بالدول العربية المعتدلة، لمواجهة إيران .

تتعالى أصوات التطبيع من الحكام ومن يهود ومن الأمريكان وتتلاقى التصريحات في جعل الجريمة تنسيقا وتعاونا! وفي جعلها تمر مر السحاب وهي في بشاعتها وخبثها وفظاعتها أثقل من الجبال الراسيات.

التطبيع جريمة لا تغفرها "عداوة" إيران ولا "الشراكة" الاستراتيجية مع أمريكا، ومن باب أولى لا تغفرها العمالة والتبعية، التطبيع مع يهود تضييع لمسرى رسول الله والأرض المباركة ولو كان بختم السلطة ومنظمة التحرير أو بتوقيع المبادرة العربية للسلام.

لقد فضحت الشمس فحمة الدجى، وبان لكل ذي بصر وبصيرة أن الأنظمة الجبرية وكيان يهود والمستعمرين هم صف واحد ضد الأمة ودينها ومشروعها الحضاري، فلتعلن المفاصلة إذاً ولتأخذ الأمة بحلاقيم هذه الأنظمة ولتقيم على أنقاضها خلافة العز والسؤدد على منهاج نبيها.

مع الأحداث

Alternative flash content

Requirements

الإصدارات

فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير في العالم

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

في دولة الخلافة  يُجعَل الجيش الإسلاميّ جيشاً واحداً مؤلفاً مِن عَدّة جيوش، ويوضع لكل جيش من هذه الجيوش رقم، فيقال: الجيش الأول، الجيش الثالث مثلاً، أو يُسمى باسم ولاية من الولايات، أو عِمالة من العمالات، فيقال، جيش الشام، جيش مصر، جيش صنعاء مثلاً.

كتاب

ومضات

مقالات