الرئيسية
  • رغم الخلافات السياسية يبقى كيان يهود الابن المدلل لأمريكا، فهل يتعظ المنبطحون؟!

    رغم الخلافات السياسية يبقى كيان يهود الابن المدلل لأمريكا، فهل يتعظ...

    الإثنين، 26 أيلول/سبتمبر 2016 12:37
  • جواب سؤال: ما الذي يجري حالياً في  الأزمة السورية؟

    جواب سؤال: ما الذي يجري حالياً في الأزمة السورية؟

    الإثنين، 26 أيلول/سبتمبر 2016 12:22
  • تعليق صحفي: يمحق الله الربا يا حكام تركيا

    تعليق صحفي: يمحق الله الربا يا حكام تركيا

    الأحد، 25 أيلول/سبتمبر 2016 14:24
  • اخلاص ووعي ثورة الشام يدفع الكل لاعتبارها مفترق طرق في تاريخ البشرية!

    اخلاص ووعي ثورة الشام يدفع الكل لاعتبارها مفترق طرق في تاريخ البشرية!

    السبت، 24 أيلول/سبتمبر 2016 22:38
  • وعد اوباما لحكامنا كوعد البابا لاهل غرناطة!

    وعد اوباما لحكامنا كوعد البابا لاهل غرناطة!

    الجمعة، 23 أيلول/سبتمبر 2016 22:10

رغم الخلافات السياسية يبقى كيان يهود الابن المدلل لأمريكا، فهل يتعظ المنبطحون؟!

 اجتمع رئيس وزراء كيان يهود بالمرشح الجهوري دونالد ترامب وبالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وفي كلا الاجتماعين تسابق ترامب وكلينتون إلى تقديم الوعود والإغراءات لكيان يهود.

بعيداً عن مدى إمكانية تطبيق تلك الوعود، كونها رهن المؤسسة الأمريكية الحاكمة لا رهن شخص الرئيس، فإنها تؤكد حقيقة واضحة لا يختلف عليها مرشحان أو حزبان، وهي أن كيان يهود مصلحة حيوية لأمريكا، رغم الخلافات السياسية التي تطفو على السطح أحياناً، وأن أمنه خط أحمر لدى حكام أمريكا الذين أكدوا ذلك مراراً وتكراراً علاوة على ما يمدونه به من مال وسلاح.

وإزاء ذلك كله، كيف يمكن أن يفسر ارتماء حكام السلطة وحكام العرب في أحضان أمريكا وتسولهم الحل منها وتغنيهم بإدانة أوباما الخجولة للاستيطان؟! أليس ذلك هو الذلة والمهانة بل الخيانة بعينها؟!

(الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا)

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

نظام الخلافة لا يوجد فيه وزراء، ولا مجلس وزراء مع الخليفة بالمعنى (الديمقراطي)، لهم اختصاصات وصلاحيات، وإنما فيه معاونون وهم وزراء يعينهم الخليفة ليعاونوه في تحمل أعباء الخلافة، والقيام بمسؤولياتها. وهم وزراء تفويض ووزراء تنفيذ، وحين يترأسهم الخليفة يترأسهم بوصفه رئيساً للدولة، لا بوصفه رئيساً للوزراء، أو رئيساً لهيئة تنفيذية.