لا نبالغ إن كان وصفنا للغلاء وارتفاع الأسعار بالسعار، إذ بات الغلاء أشبه ما يكون بالوحش الذي ينشب مخالبه في الناس، كل الناس، لا فرق بين المنتج والمستهلك، أو التاجر الموظف، او البائع والمشتري، الوحش الذي ينهش الأجور وثمار الجهد حتى تتآكل، وتتآكل معها قدرة الناس على العيش وتوفير الحاجات.
