لم يعد السفر عبر الجسر (معبر الكرامة) مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل صار رحلة شاقة مثقلة بالتعب والانتظار والإنهاك. مشهد الطوابير الطويلة، الساعات الضائعة، الوجوه المرهقة، الأطفال المتعبين،والنساء اللواتي يفترشن الأرض، وكبار السن الذين يطاردهم الألم قبل أن يطاردهم الطريق … كل ذلك بات صورة مألوفة لا تثير دهشة أحد، رغم قسوتها.
