كانت قلعة الشقيف من آخر المعاقل الصليبية التي صمدت بعد معركة حطين عام 1187م، ولم تلبث الأمور على ذلك طويلا حتى استسلمت لصلاح الدين، ثم حررها الظاهر بيبرس من يد فرسان الهيكل عام 1260م، فبقيت بيد المسلمين، وحافظ عليها العثمانيون إلى أن هدمت الخلافة، فغاب الحارس وسقط السور، وضاعت القلعة بل وضاعت سائر بلاد المسلمين.
