التعليقات الصحفية

 

 

 

في حديث خص به الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وكالة معا الإخبارية استبعد أن يحمل المبعوث الأميركي جورج ميتشل خلال زيارته المقبلة للمنطقة أية ضمانات يتم من خلالها الطلب من إسرائيل التراجع عن خطة استيطانية جديدة... وأضاف: "أنا أشك أن يكون هناك ضمانات مكتوبة، وسيحاولون في كل مرة أن يحضوننا على العودة للمفاوضات".

 

 

 

 

تعقيبا على ما تناقلته وسائل الإعلام بخصوص اتصال وزيرة الخارجية الأمريكية برئيس وزراء الاحتلال وتوبيخه على استمراره في سياسة الاستيطان، حذر عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين حسن المدهون من أن الترويج لوقوف أميركا مع أهل فلسطين ما هو إلا كذبة كبرى تأتي في سياق تحسين صورة أمريكا، بينما تعزف السلطة وكبراؤها المفاوضون على هذا الوتر المقطوع بإظهار أن القضية قد أصبحت في يد أميركا وأن إقامة الدولة الفلسطينية مصلحة أمريكية كما صرح بذلك صائب عريقات كبير مفاوضي السلطة.

 

 

 

 
 
كان من المقرر أن تكون هناك محاضرة لشباب حزب التحرير في قاعة بلدية العبيدية بعنوان "هل من بعد هذا الشر من خير؟"، حيث تم الاتفاق مع البلدية على عقد المحاضرة في القاعة يوم الجمعة 12/3/2010 من بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب, و تم دعوة الناس والوجهاء إليها من خلال توزيع دعوات خاصة وتعليق يافطات كما أفاد المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين.
 وأضاف الخطيب، في حوالي الساعة الثانية من يوم الجمعة تم إبلاغنا من قبل البلدية بأن هناك أوامر عليا بمنع عقد هذه المحاضرة..

 
 
في تصريحات له أكد الأمين العام للجامعة العربية أن ("إسرائيل" سرقت الفرصة! المهم أن تعاد الأمور إلى ما كانت عليه حتى تسير هذه المفاوضات المطروحة، فعلى الأقل نرى شيئا ظهر في الأفق بشكل إيجابي")
وعن الدور الأمريكي قال موسى (إن لأميركا دورا كبيرا ورئيسا ومهما جدا والاجتزاء في الاقتباس أعتبره خطأ، ولذا أرى أهمية الاستمرار في إقناع أميركا وأوروبا، لأن دورهما رئيس في وقف التدهور الذي يحدث في الأراضي المحتلة لتمكين أي جهود سلام من التحرك للأمام. وفي الحقيقة، إن بيان العرب في 2 آذار (مارس)، كان غاية في الأهمية ..

 
نقلت وكالة معا تصريحات للدكتور يوسف رزقه المستشار السياسي لرئيس وزراء سلطة غزة، أكد فيها "أنه بدون الحديث إلى هنية وحماس ومشعل لا يمكن أن يحقق ما يسميه الغرب بالتسوية والمفاوضات وأي نجاحات على أرض الواقع" وشدد على أن "حماس والحكومة المقالة تمثلان رقماً صعباً في المعادلة الإقليمية والدولية لا يمكن تجازوها." وأضاف: "إن المستقبل للقضية الفلسطينية يحمل في ثناياها وعداً بتحقيق الآمال الفلسطينية وتحقيق الرؤية الفلسطينية بإزالة الاحتلال على الأقل عن الأرض المحتلة عام 67 وإجبار "إسرائيل" والمجتمع الدولي على تقبل الرؤية..

 

نقلت صحيفة الحياة اللندنية خبراً يفيد بأنّ الإدارة الأمريكية قد رفضت مرجعية المفاوضات التي جرت بين عباس ورئيس وزراء كيان يهود السابق ايهود أولمرت، وذلك على لسان المبعوث الأمريكي لعملية السلام جورج ميتشل، حيث جاء في الخبر أنّ الأميركيين أكدوا لممثلي الأمم المتحدةوالاتحاد الأوروبي في إسرائيل أنّ المفاوضات ستقوم على أساس (خريطة الطريق) الدولية، وأن تفاهمات عباس – اولمرت، بما فيها اقتراح اولمرت المسمى بـ (اتفاق مبادئ)، لا يُلزم أياً من الطرفين، الفلسطيني أو "الإسرائيلي". وبحسب اقتراحاولمرت، تنسحب "إسرائيل" من 96 في المائة من..

آخر الإضافات