التعليقات الصحفية

 

نقلت صحيفة السفير يوم الاثنين 1/2/2010 خبرا بعنوان: " أردوغان: على إسرائيل التفكير بخسـارة صداقـة تركيـا"، هدد فيه رئيس الوزراء التركي أردوغان، أنه وحكومته سيواصلان انتقاد إسرائيل وسياساتها طالما استمرت في ممارساتها الخاطئة، معتبرا أن "خسارة تركيا كدولة صديقة لإسرائيل هي مسألة يجب أن تفكر فيها إسرائيل جيدا". جاء ذلك في مقابلة لأردوغان مع شبكة يورونيوز. وبينما اتهم قادة يهود بعدم وجود "دبلوماسية" لديهم تجاه تركيا، أشار أردوغان في المقابلة إلى أن أنقرة بذلتكل ما في وسعها لإنجاح المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل..

 
يبدو أن المتابع لمجريات الأحداث في القضية الفلسطينية لا بد أن يصاب بالذهول أو الصدمة جراء المفاجئات المتتالية التي تحدثها السلطة، فمهما توقع المراقب والمتابع لها من تصرفات مشينة أو سقوط مدّوي في المخططات الغربية الاستعمارية فلا بد أن تفاجئه السلطة كل مرة بأفعالها القبيحة وتنازلاتها التي تعدّت المعقول إلى الخرافي !!
وآخر هذه المفاجئات هو حضور رئيس وزرائها سلام فياض مؤتمر "هرتسيليا" الاستراتيجي  الذي يحدد السياسات الإستراتيجية والأمنية لكيان يهود، وكعادته في ابتذال الكلام، دعا فياض إلى إحلال السلام!!وسبقها كذلك تنازلات عباس عن اشتراطاته "المعلنة" لاستئناف المفاوضات مع يهود.

 
نقلت شبكة إخباريات عن قناة الجزيرة الفضائية تأكيد الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل- على ضرورة أن يواجه العرب والمسلمون الاحتلال "الإسرائيلي" وعدم التهرب من مسئولياتهم تجاه قضية القدس المحتلة باعتبارها قضية الأمة الإسلامية قاطبة وليست قضية الفلسطينيين وحدهم. وتساءل الشيخ صلاح مستنكراً موقف حكام العرب والمسلمين، فقال: "هل لو احتلت مكة المكرمة آو المدينة المنورة لكانت القضية سعودية بحتة أم أنّ المسلمين سيكون لهم الباع الأول في القضية؟." إنّ كلام الشيخ صلاح دليل على مستوى الوعي العام الذي تشكل لدى الأمة الإسلامية حول حقيقة قضية فلسطين. وهذا بفضل..

 
في خطاب له قال سلام فياض "إنّ إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو السبيل الوحيد لضمان الأمن لإسرائيل لاسيما وأنّ الاستقرار مرهون بزيادة الوجود الأمني في المدن الفلسطينية."وأضاف حسب الخبر الذي نقلته وكالة معا الإخبارية"نحن الفلسطينيون بحاجة إلى السيطرة الأمنية الفلسطينية خارج المناطق المصنفة (أ)."  ثم أضاف قائلاً "لا أعتقد أنّه يمكن أن يكون هناك سلام دائم إلا إذا كان مفهوم الدولة الفلسطينية هو أمر مقبول." وقال في نفس الكلمة في مؤتمر هرتسيليا الليلة الماضية قال "إّن إسرائيل يجب أن تبدي الجدية نحو الحل القائم على دولتين ونحن نريد أن نعيش بكرامة على 22 في المائة من فلسطين التاريخية ونحن عقدنا العزم على تحمل المسؤولية والاستعداد لإقامة الدولة "..

 
في مقابلة له مع الصحف العربية في لندن قال محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية "إن الإسرائيليين يتفاوضون مع حماس بشأن ألف أسير مقابل جندي واحد هو جلعاد شاليط، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية تعثر يوميا على العشرات من العجائز الإسرائيليين تائهين في أراضي الضفة وتسلمهم إلى السلطات الإسرائيلية في الحين، ونفس الأمر بالنسبة للجنود الإسرائيليين. ومما قاله في المقابلة أيضا "جئت للجلوس على هذا النيلة (مشيرا إلى كرسي الرئاسة) حتى أقدم خدمة للشعب، بيد أننا لم نقدر على عمل أي شيء". إن رئيس السلطة الفلسطينية يقر بأمرين مهمين، أما الأمر الأول فهو إقراره بحماية يهود والحفاظ على أمنهم، وهو في المقابل..

 
 
يبدو بأن شروط رئيس السلطه الفلسطينيه لاستئناف المفاوضات مع يهود آخذه بالتلاشي فبعد أن كان يشترط الوقف الكامل لبناء المستوطنات, عدل عنها الى التجميد و الآن يتحدث عن وقف لثلاثة أشهر، وفقا لما نقلته وكالة معا بتاريخ 2-1-2010 للمقابلة التي أجراها عباس مع صحيفة الجارديان حيث قال أنه مستعد لاستئناف مفاوضات السلام إذا أوقفت إسرائيل النشاط الاستيطاني بالكامل لمدة ثلاثة أشهر.
 فعلى الرغم من أن اللقاءات بين الجانبين لم تتوقف يتضح بأن إملاءات نتنياهو العلنية و المحرجة للسلطة..