التعليقات الصحفية
 
 
قررت محكمة العدل العليا في جلستها التي عقدت صباح اليوم 17-3-2010 في مقر المحكمة في مدينة البيرة، رد الدعوى شكلا والمتعلقة بست قضايا منظورة أمامها لمعلمين مفصولين من الخدمة، حيث أيد ثلاثة قضاة رد القضية في حين خالفه اثنان من القضاة.
وقد شهدت الجلسة التي عقدت بخمسة قضاة، أجواء ساخنة، قبل النطق بحكم رد القضية.
 وأكثر ما يزيد من أهمية هذا القرار انه لا يتوقف عند حد المعلمين المفصولين فحسب، بل انه يمهد الطريق لفصل المزيد من الموظفين العموميين بسوط..

 

 

 

في حديث خص به الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وكالة معا الإخبارية استبعد أن يحمل المبعوث الأميركي جورج ميتشل خلال زيارته المقبلة للمنطقة أية ضمانات يتم من خلالها الطلب من إسرائيل التراجع عن خطة استيطانية جديدة... وأضاف: "أنا أشك أن يكون هناك ضمانات مكتوبة، وسيحاولون في كل مرة أن يحضوننا على العودة للمفاوضات".

 

 

 

 

تعقيبا على ما تناقلته وسائل الإعلام بخصوص اتصال وزيرة الخارجية الأمريكية برئيس وزراء الاحتلال وتوبيخه على استمراره في سياسة الاستيطان، حذر عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين حسن المدهون من أن الترويج لوقوف أميركا مع أهل فلسطين ما هو إلا كذبة كبرى تأتي في سياق تحسين صورة أمريكا، بينما تعزف السلطة وكبراؤها المفاوضون على هذا الوتر المقطوع بإظهار أن القضية قد أصبحت في يد أميركا وأن إقامة الدولة الفلسطينية مصلحة أمريكية كما صرح بذلك صائب عريقات كبير مفاوضي السلطة.

 

 

 

 

وجه حزب التحرير في فلسطين نداءات خاطب فيها الأمة الإسلامية وجيوشها وخاطب أهل فلسطين وبخاصة أهل القدس وما حولها، وقد استجاب أهل القدس لهذه النداءات وحصلت عدة تجمعات في القدس حول الأقصى ووجهت الجموع صرخة الأقصى إلى جيوش الأمة للتحرك وإنقاذ أهل فلسطين والقدس والأقصى وتحرير كامل فلسطين من الاحتلال اليهودي المجرم......... يتبع

 
 
في تصريحات له أكد الأمين العام للجامعة العربية أن ("إسرائيل" سرقت الفرصة! المهم أن تعاد الأمور إلى ما كانت عليه حتى تسير هذه المفاوضات المطروحة، فعلى الأقل نرى شيئا ظهر في الأفق بشكل إيجابي")
وعن الدور الأمريكي قال موسى (إن لأميركا دورا كبيرا ورئيسا ومهما جدا والاجتزاء في الاقتباس أعتبره خطأ، ولذا أرى أهمية الاستمرار في إقناع أميركا وأوروبا، لأن دورهما رئيس في وقف التدهور الذي يحدث في الأراضي المحتلة لتمكين أي جهود سلام من التحرك للأمام. وفي الحقيقة، إن بيان العرب في 2 آذار (مارس)، كان غاية في الأهمية ..

 
نقلت وكالة معا تصريحات للدكتور يوسف رزقه المستشار السياسي لرئيس وزراء سلطة غزة، أكد فيها "أنه بدون الحديث إلى هنية وحماس ومشعل لا يمكن أن يحقق ما يسميه الغرب بالتسوية والمفاوضات وأي نجاحات على أرض الواقع" وشدد على أن "حماس والحكومة المقالة تمثلان رقماً صعباً في المعادلة الإقليمية والدولية لا يمكن تجازوها." وأضاف: "إن المستقبل للقضية الفلسطينية يحمل في ثناياها وعداً بتحقيق الآمال الفلسطينية وتحقيق الرؤية الفلسطينية بإزالة الاحتلال على الأقل عن الأرض المحتلة عام 67 وإجبار "إسرائيل" والمجتمع الدولي على تقبل الرؤية..