التعليقات الصحفية

 

في محاضرة له في رفح جنوب غزة قال وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس أحمد يوسف إن الحركة تنتهج سياسة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وليس نهج حركة طالبان.
وبحسب موقع أخبار العالم التركي فقد قال يوسف خلال ندوة سياسية نظمتها حماس في رفح جنوب قطاع غزة يوم الجمعة 1-1-2009 عن التجربة التركية "هناك علاقة قوية تربط تركيا بحركة حماس والحكومة الفلسطينية في غزة، والتي ظهرت جلياً إبان الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة، حيث أظهرت تركيا تعاطفاً ملحوظاً مع القضية الفلسطينية

 
استنكر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على لسان عضوه الأستاذ حسن المدهون الفتوى التي أصدرها مجمع البحوث الإسلامية بخصوص مشروعية الجدار الفاصل بحجة أن لمصر الحق في إقامة الحدود والمنشآت على أراضيها.
 وأوضح المدهون أن العلماء الذين أصدروا هذه الفتوى الخبيثة فاقدون للأهلية الشرعية كونهم يعترفون بالحدود التي أقامها الكافر المستعمر بل ويجعلونها فوق حدود الله التي دعت إلى نصرة المسلمين {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ}..

 

ضرب بالعصي على الوجوه، ركل بالأرجل، إسالة دم، تلك كانت تصرفات الشرطة المصرية بحق المتضامنين الأجانب الذين قدموا إلى القاهرة بغية الوصول إلى غزة لغرض التضامن مع أهلها في الذكرى الأولى للعدوان اليهودي عليها، فقد أوردت وكالة رويترز أن الشرطة المصرية قد اعتدت على المئات من الأجانب الذين تجمعوا الخميس 31-12-2009 في ميدان التحرير ليبدأوا مسيرة الحرية لغزة ومنعتهم من الإنطلاق....

 

لقد تبجح المحلل السياسي والخبير الأمني في كيان يهود الدكتور جاي باخور بقوله "ردعنا سوريا من خلال قصف أراضيها - وردعنا حزب الله من خلال الحرب - وردعنا حماس - وردعنا قيادة السلطة حتى أصبحت التنظيمات مثلها مثل الحكومات العربية تسعى إلى حالة اللاسلم واللاحرب."
إن الذي جعل ساسة يهود ومفكريهم يتبجحون بالانتصارات الوهمية على المسلمين هو خيانة حكام الضرار الذين سلطهم الكفار على رقاب المسلمين وتقاعس التنظيمات والأحزاب الذين تحولوا من حركات تحرر وتحرير إلى حركات مساومة على البلاد والعباد مقابل مصالح شخصية وحزبية بل إن البعض تحول إلى ذراع أمني لكيان يهود يبطش بكل من يفكر بإيذاء هذا الكيان...

 
 
كشف المحامي المتخصص في شؤون القدس قيس ناصر للجزيرة نت عن وثائق مهمة تبين سيطرة هيئات "إسرائيلية" خاصة على الأوقاف الإسلامية داخل أسوار البلدة القديمة بتمويل من قبل حكومة "إسرائيل" مقداره 100 مليون دولار أميركي.
وتظهر المستندات والخرائط أن "إسرائيل" كانت صادرت عام 1968 مساحة 133 دونما من الأوقاف الإسلامية داخل أسوار البلدة القديمة حتى حائط البراق شرقا. وقد قام وزير المالية "الإسرائيلي" إسحق موداعي في عام 1992 بتوقيع خارطة مساحة تفصل حدود الأوقاف المصادرة لتسجل الأرض عام 1993 في دائرة الطابو باسم دولة "إسرائيل".

 
في تعقيب لعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المهندس باهر صالح على الجدار الفولاذي الذي شرعت مصر في بنائه قال:" القول بأنّ بناء الجدار الفولاذي شأنٌ مصري داخلي مغالطة كبيرة، فمحنة أهل غزة وأهل فلسطين مسئولية كل البلاد الإسلامية، وأي محاولة للتهرب من هذه المسئولية أمر غير مقبول ولا مبرر" وأضاف: "الأولى بمصر أن تفتح الحدود وتزيل الحواجز وتشرع الأبواب على مصراعيها أمام أهل غزة المظلومين والمقهورين وليس سد السبل التي تخفف عن أهل غزة وطء الحصار والظلم"