التعليقات الصحفية
 
على الرغم من أنّ السلطة الفلسطينية قد تحولت إلى ذراعٍ أمني لكيان يهود، تأتمر بأمر جنرالاته وسياسييه، فتبطش بكل من يرفض كيان يهود أو يهدد أمنهم من قريب أو بعيد، حتى أضحت قوات يهود تصول في الضفة الغربية آمنة مطمئنة، وأمست تل أبيت لا تخشى مقاوما أو مجاهداً يخترق الحواجز فيطلق الرصاص ما دامت السلطة تقوم بدورها باعتقال كل

 
 
راج في وسائل الإعلام صدى ما يزمع الاتحاد الأوروبي عليه من الإعلان الصريح عن موقفه تجاه تقسيم القدس، كعاصمة للدولة الفلسطينية وعاصمة لما تسمّى إسرائيل. ونظرت بعض وسائل الإعلام لهذا الخبر من زاوية دعم الاتحاد الأوروبي لإعلان أحادي الجانب للدولة الفلسطينية. فيما حذرت دولة الاحتلال اليهودي دول الاتحاد الأوروبي من مغبة

 

 

في مقابلة للدكتور علي الجرباوي وزير التخطيط في السلطة الفلسطينية مع جريدة الحياة اللندنية أعرب خلالها عن فشل السلطة في إزالة الاحتلال وجاء في المقابلة " فإذا ما أردنا مقاومة الاحتلال بالسلاح، فمن الضروري عندئذ ألا تكون هناك سلطة فلسطينية لأنها عنوان رسمي تحت الاحتلال،

 
استنكر علاء أبو صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الترحيب الواسع الذي لقيه بيان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي "المخفف" والذي دعا الفلسطينيين و"الإسرائيليين" إلى استئناف عملية التفاوض ودعا إلى اقتسام القدس بين الطرفين "إلا إذا تم التوافق بين الطرفين على غير ذلك".

 
في إجرام متواصل ليهود وجيشهم، نقلت عدة وسائل إعلام صور دهس الشاب الأعزل من قبل قطعان مستوطني كيان يهود في مدينة الخليل، وفي نفس الوقت لا يزال يهود مستمرون في طغيانهم فتارة يعملون على تفريغ القدس من سكانها المسلمين، وتارة يعملون على الاستيلاء علىمنازل أهاليها، وفي الوقت نفسه يسيرون باتجاه منع أذان الفجر في

 
 
إن معظم قواعد اللعبة السياسية في بلدان العالم الإسلامي ما زالت- وبعد مضي أكثر من ستين عاما من جلاء الاستعمار بشقه العسكري- تتشكل من خلال الصراع الدولي على النفوذ والمنافع والثروات في البلدان العربية والإسلامية.
وحتى هذا الدولي بات يترك في بعض آثاره عودة للجانب العسكري الاستعماري كما هو الحال في أفغانستان والعراق والصومال