التعليقات الصحفية
 
 
أظهر استطلاع رأي أجراه المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على موقعه الإلكتروني حول رأي المشاركين في دور السلطة الوطنية الفلسطينية في فلسطين، أظهر أنّ 96.8% من المشاركين يرون أنّها "ذراع أمني لكيان يهود ويرعاها الغرب للتنازل عن معظم فلسطين"، بينما اعتبرها 1,8% للحفاظ على أمن الناس ومقدساتهم. وفي دلالة على بعد السلطة عن فكرة التحرير تساوت نسبة من عدها لتحرير كامل فلسطين  ومن رأها لتحرير أراضي67 لتبلغ نسبتهم 0.5 % فقط.
 وتعتبر هذه النتجية مؤشراً هاماً على وعي المسلمين على حقيقة السلطة، وخاصة أهل فلسطين، هذا ولم يستغرب النتيجةَ المكتبُ الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الذي حرص على أن يكون الاستطلاع حيادياً إلى أبعد الحدود من خلال حيادية..

 
نشرت وكالة معا خبراً عن زيارة القنصل العام الأمريكي دانيال روبنستين لمدينة نابلس ضمن جولة تفقد فيها الشركة الوطنية لصناعة بروفيلات الألمنيوم وعقد فيها مؤتمراً صحفياً أكد فيه على استمرار الدعم المالي الأمريكي للسلطة ولمشاريع "التنمية!". واشاد دانيال بدور السلطة الفلسطينية "للإصلاحات!!" الاقتصادية ولدور "إسرائيل" في "تخفيف!!" بعض المعيقات المفروضة على الحركة والتنقل حول محافظة نابلس الأمر الذي جعل "تحسناً!!" ملحوظا يطرأ على الوضع الاقتصادي .واجتمع القنصل الأمريكي العام مع محافظ نابلس ومن ثم عقد اجتماعاً مع قاده الأجهزة الأمنية الفلسطينة واستمع عن كثب إلى آخر التطورات الأمنية بالمدينة..

 
في الوقت الذي يُحاصر فيه أهل غزة من قبل كيان يهود والنظام المصري من جهة وتواطؤ من باقي الحكام من جهة أخرى، يأتي انقطاع التيار الكهربائي بسبب توقف إدخال السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة التوليد الوحيدة في القطاع ليزيد معاناة المحاصرين فوق معاناتهم، بينما يسبح حكام المسلمين فوق بحار من النفط والغاز والثروات الطبيعية ينفقونها على حراسة عروشهم الخاوية والسهر على تنفيذ مخططات أسيادهم الغربيين. وقد جاءت هذه الأزمة بعد توقف الاتحاد الأوروبي عن دفع الأموال لإمداد محطة الكهرباء بالسولار اللازم لتشغيلها، وذلك في الوقت الذي تتقاطر فيه وفود برلمانييهم لسرقة المواقف مظهرة التضامن مع أهل غزة بعد الحصار والعدوان الأخير عليهم..

 
أفادنا مصدر من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن السلطة الفلسطينية التي وصفها بالقاصرة قامت بملاحقة واعتقال الشاب محمد يونس (16 عاماً) من مدينة الظاهرية بمحافظة الخليل وهو طالب مدرسة في الصف الحادي عشر، وبحسب المصدر فقد قدمت أجهزة السلطة الأمنية -التي يصفها الحزب عبر بياناته الصحفية وتعليقاته على مجريات الأحداث في فلسطين بأجهزة دايتون- إلى بيت الشاب محمد يونس بتاريخ 25-1-2010 ولم تجده في المنزل وأبلغت والده بأن محمد مطلوب للأجهزة الأمنية ثم عادت في اليوم التالي واختطفته من منزله، وأثناء عملية اختطافه حصلت مشادّة كلامية بين الشاب محمد وبين مختطِفيه منكرا عليهم منكراتهم فاندفعوا بصورة وحشية للإعتداء عليه وضربه بالأيدي والأرجل واعقاب البنادق لكنّ ذلك لم يفت في عضد الشاب واستمر بمشادته الكلامية منكراً عليهم فعالهم ..

 

السلطة الفلسطينية التي لم يخجل رئيسها عباس أن يقول بكل وقاحة في لقاء أجرته معه صحيفة "هآرتس الإسرائيلية"، فيما نقلته جريدة القدس بتاريخ 16-12-2009: "لقد قدمت خريطة الطريق مطالب من جميع الاطراف. كان علينا ان نوقف الهجمات الإرهابية، الاعتراف بإسرائيل وحتى وقف التحريض. لذا تعال وانظر ما قد فعلنا. على الرغم من أنّ اللجنة المشتركة لمكافحة التحريض لم تعد فعالة، فقد عملنا ونعمل ضد التحريض. قالوا إن هناك مشكلة في التحريض خلال خطب الجمعة في المساجد. اليوم لم يعد هناك المزيد من التحريض في اي مسجد"..

 

أوردت صحيفة الديلي تيلغراف البريطانية بتاريخ 15-1 نص المداخلة اللتي تقدم بها السيد بيكر أحد أهم أعضاء حزب الديمقراطيين الأحرار أمام مجلس العموم البريطاني، والتي طالب فيها بإيقاف الدور عديم الفائدة اللذي يمارسه بلير مندوب الرباعية في الشرق الأوسط و مما  جاء فيها: "الجميع يعلم بأن منصب مندوب الرباعية للشرق الأوسط صمم ببساطة لإرضاء غرور (ألانا) توني بلير و لم يكن تعيينا جديا. كيف لرجل ساعد على اجتياح العراق أن يكون وسيطا نزيها في الشرق الأوسط؟. بعد عامين, بالكاد تكون قدماه وطأت المناطق الفلسطينيه, مفضلا على ما يبدو أن يبقى ملتصقا بجناحه في الفنادق الفاخرة."..