

كان من المقرّر أن يعقد حزب التحرير اجتماعا خطابيّا بمناسبة ذكرى سقوط الخلافة يوم السبت 02 تموز/يوليو بالقاعة الرّياضيّة المغطّاة بحيّ التضامن، ورغم أنّنا أخذنا الموافقة من رئيس البلديّة والمسؤولين عن القاعة، إلا أننا فوجئنا بأنّ المكان تحوّل إلى ثكنة عسكريّة، وحال المسؤولون الأمنيّون الذين حضروا بكثافة دوننا وعقد اجتماعنا متعلّلين بأنّنا لا نملك رخصة اجتماع، ورغم أنّ مسؤولين من البلدية أكّدوا لهم موافقتهم السابقة ولكنّ الشرطة أصرّت على المنع ممّا يدلّ على أنّ المنع لم يكن بسبب إجراء إداريّ روتينيّ بل هو من جهات عليا في الدّولة،..
في بادرة هي الاولى من نوعها لحزب التحرير الإسلامي تعيده إلى الأضواء مجدداً عقب الثورة المصرية"ثورة الـ25 من يناير"توجه وفد يمثل حزب التحرير الإسلامي- الذي كان محظورا نشاطه في السابق ولايحظى بشعبية او تواجدفي الشارع المصري مقارنه بالتيارات والحركات الإسلامية الأخرى-الى مشيخة الأزهر لمقابلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لتقديم ما أسمته بـ"مذكرة نصيحة للأزهر الشريف"إعتراضاً على ماحوته وثيقة الأزهر الأخيرة التي أكدت على مدنية الدولة ورحبت بها تيارات إسلامية عده.
نشر موقع "بي دي نيوز 24" نبأ اعتقال 22 من شباب حزب التحرير في بنغلادش، حيث جاء في الخبر أنّ الشرطة وقوات من فرقة التدخل السريع اعتقلوا 22 ناشطا ينتمون إلى حزب التحرير الإسلامي من مناطق مختلفة في العاصمة. وأضاف الموقع أنّ الشرطة اعتقلت 18 منهم من مسيرة جرت في منطقة بيت المكبر، بينما اعتقلت فرقة التدخل السريع أربعة من منطقة "جهيغاتولا" و "محمدبور" يوم السبت.
نقل موقع "سنترال آسيا اون لاين" خبرا تحت عنوان "السلطات القرغيزية تعتقل خمسة يشتبه بأنهم مسلحون"، حيث نقل الموقع عن المكتب الصحفي لإدارة الشؤون الداخلية التابع لمنطقة "أوش" أنّه بتاريخ 30/6 اعتقلت الحكومة خمسة أشخاص يشتبه بعضويتهم في حزب التحرير. وأضاف أنّ ضباط لجنة الأمن القومي للدولة والشئون الداخلية قاموا بعملية مشتركة ضد ما وصفته بالتطرف، وأنها ضبطت أكثر من 150 كتابا يدعو إلى التطرف ودوسيهات وكاسيتات مسموعة وأخرى مرئية بالإضافة إلى فلاشات.