تناقلت وسائل الإعلام في الأردن خبرا مفاده "بأن لجنة العفو المشكلة بموجب قانون العفو العام قد قررت عدم شمول المعتقلين من حزب التحرير بقانون العفو العام"، وإزاء هذا الخبر نقول:


(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
قامت الحكومة البلجيكية بحظر ارتداء النقاب في جميع الأماكن العامة، بما في ذلك المباني العامة كالمستشفيات والشوارع العامة. إن هذا القانون الذي يجرم لبس النقاب في هذه الأماكن ويعتبره جريمة يحاسب عليها قد دخل حيز التنفيذ منذ يوم السبت 23 تموز/يوليو. ويفرض القانون عقوبةً على مخالفته دفعَ غرامة قدرها 137،50 يورو، أو السجن لمدة تصل إلى 7 أيام.
يا الله! ها نحن نجيب دعاءك! ففي العديد من الدول صاحبة القومية الزائفة، التي أنشئت من قبل الغرب لتقسيم الأمة، شهد العام الماضي معالم لنهضة الأمة، حيث وقفت الأمة في وجوه حكامهم الطغاة العملاء، ووقفت الأمة تطالب بوضع حد للحكم بالكفر والظلم، وضحت الأمة بدم أبنائها وواجهت الصعاب والتعذيب والقهر في سبيل تحقيق ذلك.