
نوجّه هذا الخطاب أولاً إلى مسلمي العالم لأنّ هذا الظلم يقع على أناس لأنهم يحملون الدعوة الإسلامية، ونوجهه ثانياً إلى جميع منظمات حقوق الإنسان، ونوجهه ثالثاً إلى جميع الأحرار في العالم. وما نذكره هنا هو نماذج حصلت في الشهر الأخير. وقد سبق ذلك فظاعات من هذا النظام كنا ذكرنا شيئاً منها في السابق.
مع وصول وزير داخلية بورقيبة والمشرف السابق على تزوير الانتخابات في عهده إلى رئاسة الحكومة المؤقتة، تأسست في تونس هيئة تتقاسم مع هذه الحكومة دور الإعداد لانتخابات مجلس تأسيسي يقوم بصياغة دستور جديد للبلاد. وهي هيئة غير منتخبة مفوضة من سلطة غير منتخبة انبثق عنها في مرحلة لاحقة هيئة "مستقلة" للانتخابات لم يجر انتخابها هي الأخرى لتحدد للناس قانون انتخاب وطريقة انتخابات.


أورد موقع الوطن أون لاين الخبر التالي: