التعليقات الصحفية


كشف مؤخراً عبر موقع الجزيرة نت عن وجود خطة للرئيس الأميركي باراك اوباما لحل الصراع الفلسطيني- "الإسرائيلي"، وأنه يجري تدارس هذه الخطة في المرحلة الراهنة



تحت عنوان "أبو الغيط يطلب حسن نوايا إسرائيلية" نقلت الجزيرة نت يوم 9/9/2009 عن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قوله "إن على )إسرائيل) أن تجمد بناء المستوطنات وتتحرك جديا لتنفيذ التزاماتها تجاه عملية السلام قبل أن تتخذ الدول العربية خطوات للتطبيع معها، ونقلت جريدة الدستور نفس الخبر بعنوان "أبو الغيط : إجراءات عربية للتطبيع إذا استؤنف التفاوض وجمّد الاستيطان"، ونقلت عنه قوله : "إذا تحركت "إسرائيل" خطوة كبيرة تجاه الفلسطينيين تعكس مصداقية الموقف الإسرائيلي واستعداد "إسرائيل" للتفاوض الجاد والحقيقي بما يقودنا إلى نهاية الطريق أو ما يسمى الهدف

 

 في خبر تناولته العشرات من وسائل الإعلام هاجم السفير الفلسطيني السابق في القاهرة نبيل عمرو خلال الاجتماع الأخير للمجلس الوطني عباس بشكل لافت وغير مسبوق، واتهمه بأنه يمثل "عصير الطغاة في العالم الثالث"، بعد الاحتقانات التي نتجت عن تداعيات ونتائج انتخابات المؤتمر الحركي السادس الأخير التي فشل فيها نبيل عمرو. ومن قبل هذا الخبر ما أثارته



تناقلت عدة وسائل إعلام ومنها موقع المصريون خبرًا مفاده أن وفدًا عسكريًا رفيع المستوى انطلق من السفارة الأميركية في القاهرة الثلاثاء 1-9-2009م  ليتمم على إجراءات تركيب مجسات إلكترونية أو كاميرات لمراقبة الحدود بين قطاع غزة وبين مصر وذلك لإحكام إجراءات الحصار،  ثم توجه هذا الوفد دون حسيب أو رقيب عبر سيارته المصفحة والذي كان يتضمن ثلاثة ضباط أميركيين كبار وهم "أنتونى كامباجينا " ملحق الأمن الدبلوماسي بالسفارة 



انتهت أمس مناورة قام بها الجيش "الإسرائيلي"، دامت أربعة أيام تدرب فيها على خوض حرب مستمرة مع منظمة "حزب الله" في لبنان ومع الجيش السوري.



للمرة الثانية وخلال أقل من أسبوع يطفو على السطح موضوع لقاءات السلطة مع كيان يهود، رغم التصريحات النارية التي يطلقها رجال السلطة وكأنهم يملكون قرار أنفسهم بالقول: لا استئناف للمفاوضات بدون الاعتراف بالدولتين والاتفاقيات الموقعة.