التعليقات الصحفية
 
في موقف لافت صنفت مجلة «International Living» الأميركية الأردن في المرتبة الثانية عربيا بعد تونس من حيث "جودة الحياة"، الذي يقيس نوعية الحياة في العالم.  بالطبع لا يمكن للمرء إلا أن يُصاب بالذهول إزاء ما هو مشهور ومعروف عن الأردن وتونس اللتين يعاني فيهما المسلمون الأمرّين من أجل تحصيل قوت يومهم، فبلد مثل الأردن التي يُقدر معدل دخل الفرد السنوي فيها ب 2700 دولار أي ما يعادل نحو 225 دولارا شهريا، وتقدر نسبة البطالة في الأردن وفقاً للأرقام الرسمية ب14,3%، بينما تقدرها مصادر مستقلة ب25%، فيما يعيش نحو 15% من السكان تحت خط الفقر. وكذلك تونس البلد الذي هربت فيه العائلات التونسية إلى  الجزائر عام 2008 فرارا من الجوع والفقر، والذي بحسب تقرير إحصائي للمعهد الوطني التونسي للإحصاء لسنة 2009 فإنّ معدل الدخل السنوي نحو 4091 دولار، أي ما يقارب 341 دولار شهرياً. بالمقارنة ب 2344 دولاراً شهرياً للفرد في قطر....

 

سيراً على خطى الدول الغربية الرأسمالية في نهب أموال الفقراء وصناديق تقاعدهم ومدخراتهم لصالح حيتان رأس المال وشركاتهم، على غرار برامج الإنقاذ التي تبنتها الإدارة الأمريكية ولم تكن سوى تحويل لأرصدة الفقراء والعامة لصالح كبرى الشركات الرأسمالية هناك، فقد أعلن وزير الإقتصاد في السلطة الفلسطينية أن وزارته تبحث في إمكانية انشاء صندوق وطني لإنعاش الشركات المتعثرة، وإنشاء وحدة في الوزارة لمتابعة الشركات وأوضاعها وميزانياتها وتحليل هذه الميزانيات...

 

في تذكير من قادة يهود للسلطة بحجمها الطبيعي ووظيفتها التي من أجلها أوجدتها أمريكا والغرب ودولة يهود، وحرصاً منهم على أن لا ينسى زعماء السلطة ورجالاتها موقعهم من الإعراب، قال رئيس جهاز الموساد السابق افرايم هليفي بحسب وكالة معا في برنامج صباحي من برامج إذاعة الجيش "الإسرائيلي"، بعد أن استضافت الإذاعة على الهاتف صائب عريقات من قطر والذي عبر عن الموقف الفلسطيني الرافض للاستيطان وأن عباس لن يعود للمفاوضات دون تجميد كامل للاستيطان وحتى لو وصل الأمر إلى عدم عقد القمة الثلاثية المزمعة بين مبارك - عباس- نتنياهو، قال هليفي ليضع النقاط على الحروف أمام السلطة:" إنّ صائب عريقات وسلطته يطلقون النار من مسدس فارغ وهم عديمو الإمكانيات ومجرد طلاب للمساعدات...

 
لا يخفي على كل متابع لمجريات الأحداث السياسية العالمية أن ملف الشرق الأوسط يبقى يطفو على السطح بين الفينة والأخرى، كما لا يخفى على كل متابع كذلك أن ملف الشرق الأوسط يبقى متنفساً للإدارة الأمريكية لتفرغ فيه مخزون فشلها في نقاط العالم الساخنة في محاولة منها لكسب بعض النقاط الإيجابية والظهور بمظهر الفاعل والمؤثر وصاحب الإنجازات الباهرة!!بيد أن الإدارة الأمريكية الحالية لم يطل بها العهد حتى بان زيف خداعها وانكشف كذب ودجل الخطابات الرنانة التي ألقاها كبيرها أوباما، مما أدى إلى انكشاف عورتها حتى بانت سوءتها أمام العالمين، فلقد ظهر للعالم مدى الضعف الذي تغرق فيه..

 
 
 (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ)
تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة النقاش الدائر حول الجدار الذي يشيده النظام المصري على أعتاب حدوده مع قطاع غزة المنكوب، ودخل هذا النقاش فصلاً جديداً بأخذه شكل الفتوى والفتوى المضادة، فما الذي دفع النظام المصري إلى استصدار فتوى من مشيخة الأزهر بشرعية الجدار؟ وهل الفتاوى المضادة كانت فتاوى سياسية كذلك أم كانت مجرد فتاوى فقهية؟ وما هو الموقف المطلوب من قبل علماء الأمة تجاه قضاياها؟
إن الأنظمة الجاثمة على صدر الأمة الإسلامية هي أنظمة لا شرعية لها ابتداءً، فهي أنظمة تحكم المسلمين بغير ما أنزل الله،..

 
 
إن القيادات السياسية الذليلة في بلداننا الإسلامية ما زالت تتحكم في رقاب المسلمين في شتى أنحاء العالم الإسلامي مكرسة تبعية البلدان الإسلامية للدول الكافرة المستعمرة التي ما زالت بدورها تفرض نفوذها وهيمنتها على مقدرات العالم الإسلامي.
فهؤلاء القادة الأذلاء صنائع الاستعمار ما زالوا يقومون بحراسة مصالح أسيادهم الكفار الذين أوصلوهم إلى سدة الحكم فيتبعون تعليماتهم ويلتزمون أوامرهم ويسيرون على النهج الذي رسموه لهم منذ تسليمهم السلطة وتعيينهم كأجراء في الحكم..