السلطة الفلسطينية تفرج عن ثلاثة شباب من حزب التحرير
صرح المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بأن السلطة الفلسطينية أفرجت عن عضو حزب التحرير وإمام مسجد الهدى في طولكرم الشيخ عبد الله حسن بعد مرور نحو عشرين يوما على اعتقاله بتهمة "إثارة النعرات المذهبية والعنصرية والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة وفق المادة 150"، كما وأفرجت السلطة عن اثنين آخرين كانت الأجهزة الأمنية اعتقلتهما على خلفية الندوة التي عقدها الحزب في طولكرم يوم أمس الاثنين.
وأوضح المكتب بأن المادة 150 المذكورة تنطبق على السلطة ورموزها وحزبها "الحاكم" خاصة بعد تولي عباس والحرس الجديد للسلطة، فقد مارست السلطة جميع أشكال العنصرية والاضطهاد ضد التنظيمات، وضد عامة الناس، وأوجدت حالة حادة من الاستقطاب، وإثارة النعرات وحضت على النزاع بين مختلف عناصر الأمة، وحرمت من يعارضها من الوظائف العامة وفصلت بعضهم، حتى وصل الأمر إلى الاقتتال بالسلاح بين الفصائل وأزهقت الأرواح، بل إن أجهزة السلطة تعاونت مع الاحتلال اليهودي وطاردت واعتقلت وقتلت كل من قاوم الاحتلال بما في ذلك أبناء فتح المخلصين.
 وقال المكتب لقد أكدنا مرارا بأن حزب التحرير يصل ليله بنهاره من أجل وحدة الأمة تحت راية الإسلام التي توحد ولا تفرق، وتمنع النزاعات الطائفية والمذهبية، وتحرم الاقتتال بين الأخوة، وتحافظ على أهل الذمة، وقد بذل الحزب جهدا كبيرا من أجل وقف الاقتتال في غزة، واتصل حينها بجميع الفصائل والقوى المؤثرة لمنع الاقتتال في الضفة الغربية، فعلى السلطة أن تطبق هذه المادة على نفسها وعلى أجهزتها الأمنية وليس على شباب حزب التحرير الأتقياء الأنقياء الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر.
5/4/2011