وزير الخارجية الأمريكي يتحدث عن الإسلام الذي يكره أمريكا وإسرائيل، ويحدده بأنه الإسلام الراديكالي، وقد نسمع هذه المصطلح ولا نعرف المقصود منه، وهو بالمعنى الاصطلاحي، الإسلام الجذري، أي الإسلام الذي يؤمن بالتغيير الجذري وليس بالتعايش مع الغرب والخضوع له، فالمعنى واضح، والمقصود هو الإسلام الذي يريد أن يغير المنظومة القائمة تغييرا جذريا، ليعود كحضارة ومنهج متحكم في أحوال الأمة بل والعالم،
