التعليقات الصحفية

يواجه عمدة بلدية برمانا اللبنانية، بيار أشقر، مشكلة مع السياح الذين لم يعودوا يقضون العطل في مدينته الجبلية، خصوصا القادمين منهم من دول الخليج. وبحسب مجلة "إيكونومست" فإن عمدة البلدية يحاول إعادة السياح من جديد بعد

أكدت جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة في بيان لها أن قرار الحكومة بحيث تكون فترة الانتظار 90 يوماً من تاريخ الدفع حتى يصبح التأمين الصحي للمؤمن الجديد ساري المفعول على أنها خطوة للوراء حيث ألغت السلطة لحظة

هدد رئيس وزراء كيان يهود أهل قطاع غزة برد لا يستطيعون احتماله في حال لم يقبلوا بهدنة مذلة، بل وزاد من صلفه بأن سمح لوزرائه بزيارة المسجد الأقصى واستفزاز أهل فلسطين والمسلمين، وفي ذات الوقت أقر كيان يهود باقتطاع مخصصات الشهداء والأسرى من ميزانية السلطة، مع بقاء تلك الميزانيات تذهب لصالح السلطة وأجهزتها الأمنية التي تسهر على أمن كيان يهود ومستوطنيه، وإمعانا في الاجرام واحتقار السلطة قامت قوات كيان يهود بمهاجمة أهالي منطقة خان الأحمر، بالقرب من القدس، استعداداً لتهجيرهم وضم أراضيهم إلى سلسلة الاستيطان.

منذ عدة أيام لم تتوقف رسائل التهديد والوعيد التي يتبارى قادة يهود المجرمون في إطلاقها ضد قطاع غزة وأهله المحاصرين لإثبات أيهم أشد قوة، وقد تجاوز قادة يهود حدود التهديدات الكلامية لتنطلق طائرات القتل والإجرام منذ الصباح لتلقي

أكد الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية على حرمة تمليك أي جزء من أرض فلسطين للاحتلال، جاء ذلك رداً على مناقشة مشروع قانون لدى كيان يهود يسمح لليهود باستملاك أراض في الضفة الغربية، ومما جاء في الفتوى "فلسطين أرض خراجية وقفية يحرم بيع أراضيها وتمليكها للأعداء "وأن ذلك يعتبر خيانة لله ورسوله" وقال "تمليك الأعداء لدار الإسلام باطل ويعد خيانة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم" واعتبر من يبيع الأرض للأعداء والسماسرة مرتداً عن الإسلام ويجب على المسلمين أن لا يعاملونه ولا يزوجونه ولا يتوددون إليه ولا يحضرون جنازته وأن لا يدفن في مقابر المسلمين.

حذر حزب التحرير في فلسطين من خطورة التصريحات التي أدلى بها السفير القطري محمد العمادي والتي أكد فيها وجود "مباحثات غير مباشرة بين حركة (حماس) وإسرائيل للتوصل إلى صفقة بشأن الأوضاع في قطاع غزة، لافتاً إلى أن ذلك يجري بعلم الإدارة الأميركية".