التعليقات الصحفية

لم يسجل خطاب رئيس السلطة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أي جديد، وبدا عباس متمسكاً بمنطق التوسل والاستجداء الذي يبدو أنه لا يجيد غيره، ورغم مطالبة المجلس الوطني له بوقف المفاوضات مع يهود وسحب الاعتراف بكيانهم ووقف التنسيق الأمني، ومطالبة معظم الفصائل له بالتحلل من اتفاق أسلو وما ترتب عليه من استحقاقات سياسية، إلا أنه تنكب لكل تلك القرارات والمطالبات، وأعلن أنه مستعد للمفاوضات مع يهود سراً وعلانية، كما وأكد التزامه بالعملية السياسية العبثية التي وخلال ربع قرن من الزمان لم تحقق شيئاً يذكر لصالح أهل فلسطين، بل فرطت وتنازلت عن كل ما يمكن أن يسمى حق من حقوق أهل فلسطين، وهو ما جرأ كيان يهود على المطالبة بالمزيد مستنداً إلى دعم مطلق بنسبة مائة في المائة من الإدارة الأمريكية بحسب تصريحات ترامب.

كعادة خطابات رئيس السلطة والذي اعتاد أن يبطل القنابل السياسية بدلا من تفجيرها، كما كان يعد قبل سنوات، جاء خطابه جامعا بين العجز أمام العالم ولغة الاستجداء والاعتراف بالفشل بعد أن ربط قضية فلسطين وأهلها بالشرعية الدولية التي ما أنصفت مظلوما في يوم من الأيام، وما بين الفجور في التعامل مع أهل فلسطين

رام الله- معا- ينطلق مهرجان سيرك فلسطين هذا العام تحت عنوان "متحدون للحرية"، في 27 أيلول الجاري، ويستمر حتى 6 تشرين أول المقبل، مستضيفاً فرق سيرك محلية وأخرى دولية من فرنسا، وبريطانيا، وتشيلي، والأرجنتين، في 12 عرضاً يتجولون في 32 موقعاً في أنحاء فلسطين؛ في القدس، ورام الله، والبيرة، ونابلس، والخليل، وبيت لحم، وجنين، وطولكرم، وبيرزيت، وغزة، ومخيمات اللاجئين، وعمان.

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن بلاده تجري مشاورات مع الشركاء الدوليين لاستئناف عملية السلام بين السلطة الفلسطينية وكيان يهود. وأضاف شكري في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المصرية الرسمية، أن القاهرة تجري مشاورات مع الشركاء الدوليين وفي مقدمتهم أمريكا، لاستئناف عملية السلام بين السلطة الفلسطينية وكيان يهود بما يحقق طموحات الشعب الفلسطيني وحقوقه. (عربي 21، بتصرف).

 

الجمعيات النسوية أداة لإفساد أهل فلسطين والقائمون عليها يتاجرون بأعراض المسلمين

تعليق صحفي للمهندس باهر صالح حول غايات التمويل الغربي للمؤسسات النسوية والشبابية في فلسطين