في الذكرى الـ44 لاحتلال مدينة القدس، وتزامنًا مع محاولات الولايات المتحدة لفرض رؤيتها لإنهاء الصراع في المنطقة المتمثلة بـ"حل الدولتين"، اشتعلت أرض الإسراء والمعراج بالاستيطان فوق اشتعالها، وبالتهويد فوق التهويد في رد عملي صارخ من كيان يهود على كل محاولات الاستجداء العربية والغربية.