لم تمنع مآسي أهل فلسطين التي يكابدونها منذ أكثر من ستين عاماً على يد عدو غاصب غاشم، لم تمنع عباس من تبادل الضحكات والابتسامات العريضة مع رئيس وزراء هذا العدو، وليس ذلك غريباً على من نكص عن كل اشتراطاته وطلباته ومرجعياته وذهب مهرولاً للتفاوض حول الأرض المقدسة. وإن عبارة عباس "لا نقبل من أحد أن يقوم بأي أعمال من شأنها الإساءة لأمنكم " تلخص جوهر وجود السلطة الفلسطينية.