لم يتبق للمسلمين حرمة ولا حرام، ولا أنفس أو دماء، ولا أرض ولا أجواء، إلا وبات كيان المغضوب عليهم ينتهكها صباحاً ومساء، فهو لم يعد لديه اعتبار حتى لأقدس المقدسات في أعظم الشهور لدى أمة المليارين من المسلمين، إذ بذريعة الحرب، وتحت دخان طائراته التي تشن هجماتها الإجرامية في سماء البلاد الإسلامية طولا وعرضا، والتي ظن أنها قد تحجب الرؤية عن جرائمه على الأرض، تمتد يده النجسة الآثمة العابثة إلى المسجد الأقصى بإغلاقه لليوم الثامن عشر على التوالي، وذلك في تصعيد خطير جداً بإجراءاته التي لم تنقطع منذ سنوات تجاه المسجد بغية الاستيلاء عليه وتهويده.
