يتقدم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين من الأمة الإسلامية كافة، ومن أهل الأرض المباركة المرابطين بأطيب التهاني والمباركات، سائلين الله عزوجل لحجاج بيته الحرام حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا، ولعباده قبول الطاعات والقربات، ولأمتنا تفريجا للكربات وعزا بالإسلام ونصرا من عنده إنه سميع مجيب.
إن مشهد الحجيج المهيب، وقد اجتمعوا على صعيد واحد من شتى الأعراق والألوان، والألسن والبلدان، ملبين نداء الله عزوجل مؤدين فرضه، لينطق بحقيقة لا مراء فيها أن وحدة هذه الأمة واجتماع أمرها لا يكون إلا على حكم ربها وأمر دينها، تماما كما يُذكرنا نزول قوله تعالى في يوم عرفة "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا" بأنه لا حياة لهذه الأمة ولا خلاص، ولا عزة ولا رفعة، ولا تحرر من طغيان الأعداء أو تحرير للأرض والمقدسات إلا بأخذها لدينها حكما وحياة، وتشريعا وجهادا، ودولة وسلطانا وخلافة،
عسى الله أن يوفق أمتنا وينصرها ويمكن لها دينها الذي ارتضى لها عما قريب إنه سميع قريب.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
وكل عام وأنتم بخير
26/05/2026






