التغطية الإعلامية

 

علق المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على تقرير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان والذي اعتبر أن السلطة تمنع حرية التعبير في الضفة الغربية، ووصف المكتب السلطة بأنها قمعية ودكتاتورية وأنها والحكام جبهة واحدة في مواجهة الامة.

 

 

ضمن نشاطات الحزب الهادفة إلى ترسيخ حقه في ممارسة العمل السياسي، ووسط تضييق السلطة الفلسطينية عليه ومعاداتها لدعوته تناغما مع حكام العرب والمسلمين وانصياعا لأوامر أمريكا ويهود ودول الغرب، ومع اشتداد حملة السلطة على حملة الدعوة من حزب التحرير بالتهديد والملاحقة والسجن وحتى الدوس على قانون السلطة نفسها من أجل التضييق على الحزب وشبابه (مثلما فعلت في قضية الأستاذ محمد الخطيب الذي رفضت تنفيذ قرار محكمة العدل العليا بالإفراج عنه وأبقت على حبسه..

 

باستعمال عبارات متنوعة مثل مخاطبة حماس وفتح، ومهاجمة حماس، وتوجيه الانتقاد لرئيس سلطة غزة هنية بقبوله أي حل سياسي مبني على نتائج استفتاء شعبي وكذلك دق ناقوس الخطر تناولت وسائل الإعلام العربية والمحلية الفلسطينية خبر البيان الصحفي الذي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بعنوان:

 

بعد أن غضب أزلام "السلطة الفلسطينية" لما قام به عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور مصعب أبو عرقوب من محاسبته لخطيب الجمعة الذي عزف على أوتار السلطة، وردّه على المغالطات التي وردت في خطبته، وتأكيد أبو عرقوب أن "منظمة التحرير" و"السلطة الفلسطينية" قد ضيعتا فلسطين، قاموا باختطافه عند خروجه عقب الصلاة من مسجد دورا الكبير لمجرد تعبيره عن رأيه السياسي، ودون أي مذكرة اعتقال أو إذن من النيابة، كحال كل الأنظمة القمعية البوليسية وسيراً في سياسة كم الأفواه التي تنتهجها هذه السلطة التي كذبت وما زالت تكذب في ادعائها وجود هامش للحرية وادعائها بصون "حرية" التعبير.

 

حظي خبر اعتقال السلطة لأحد أعضاء حزب التحرير، الأستاذ شاهر عساف للمرة العاشرة، باهتمام وسائل الإعلام المحلية والعربية، المقروءة منها والمرئية والمسموعة.
فعشرة مواقع إخبارية محلية نشرت الخبر في صيغٍ بدا فيها استنكارها للحدث الذي يأتي بعد أيام من إدعاء وزير الداخلية بأنّ احترام حقوق الإنسان هو حق مقدس لدى الأجهزة الأمنية...

 

نشرت العديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية خبر المحاضرة التي ألقاها عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، المهندس باهر صالح، حول موضوع المرأة في جامعة القدس يوم الثلاثاء 30-11-2010، حيث كانت كتلة الوعي وهي الإطار الطلابي لحزب التحرير في الجامعة قد استضافته للحديث حول نظرة الإسلام إلى المرأة ودورها في المجتمع مقارنة بنظرة الغرب لها، والتي لاقت قبولاً وتأييدا ممن حضر المحاضرة.