التغطية الإعلامية
 
بعد أن غضب أزلام "السلطة الفلسطينية" لما قام به عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور مصعب أبو عرقوب من محاسبته لخطيب الجمعة الذي عزف على أوتار السلطة، وردّه على المغالطات التي وردت في خطبته، وتأكيد أبو عرقوب أن "منظمة التحرير" و"السلطة الفلسطينية" قد ضيعتا فلسطين، قاموا باختطافه عند خروجه عقب الصلاة من مسجد دورا الكبير لمجرد تعبيره عن رأيه السياسي، ودون أي مذكرة اعتقال أو إذن من النيابة، كحال كل الأنظمة القمعية البوليسية وسيراً في سياسة كم الأفواه التي تنتهجها هذه السلطة التي كذبت وما زالت تكذب في ادعائها وجود هامش للحرية وادعائها بصون "حرية" التعبير.
وقد نقل عدد من وسائل الإعلام خبر اختطاف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور مصعب أبو عرقوب لمجرد تعبيره عن رأيه السياسي بمحاسبته لخطيب الجمعة، نذكر منها:
10-    قدس برس
 
ومن هذه الوسائل من ذكر الخبر وسبب الاختطاف، ومنهم من اكتفى بذكر خبر الاختطاف دون بيان الأسباب.
وجاء في نص الخبر:
حزب التحرير يتهم السلطة باعتقال عضو مكتبه الإعلامي د. مصعب ابو عرقوب
شبكة اخباريات - رام الله: أفادت مصادر في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أقدمت على اعتقال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور مصعب أبو عرقوب.
جاء ذلك –بحسب تلك المصادر- ظهر أمس الجمعة 28-1-2011 عقب الصلاة في بلدة دورا بمحافظة الخليل، وبحسب نفس المصادر فقد أكد أبو عرقوب في خطبة الجمعة أن المسلمين سيقاتلون يهود ليحرروا فلسطين هم غربي النهر والمسلمون شرقيه، وأن السلطة ومنظمة التحرير قد ضيعتا فلسطين. وعند خروج الدكتور أبو عرقوب من مسجد دورا الكبير أقدمت الأجهزة على اعتقاله لمجرد تعبيره عن الرأي السياسي، ودون أية مذكرة اعتقال أو إذن من النيابة العامة، وتمنع الأجهزة الأمنية أهل الدكتور أبو عرقوب من زيارته.
ورأى المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن إقدام السلطة على اعتقال أبو عرقوب "يدل على كذب دعاويها ولا سيما رئيس وزرائها والذي ادعى في سياق نفيه ان تتكرر التجربة التونسية في الأراضي الفلسطينية "أن هامش الحرية والتعبير مصان عندنا"".
واعتبر المكتب الإعلامي أن الاعتقال "يدل على زيف قرارات السلطة التي اتخذتها مؤخراً وصرح بها اللواء المبيض وزعم فيها "أنه لن يتم اعتقال أي مواطن في الضفة الغربية إلا بمذكرة توقيف من قبل النيابة العامة المدنية الفلسطينية وفق قانون الإجراءات الجزائية الفلسطيني رقم 3 لسنة 2001م"".
وادعى الحزب أن هذا الاعتقال يأتي "ضمن سياسة كم الأفواه التي تنتهجها السلطة، ومحاولة لطمس أي صوت في هذه المرحلة سعياً منها لتزييف الحقيقة وإظهار أن الناس يصطفون في جانبها بعدما تكشفت حقيقتها وحقيقة قادتها أمام الناس". وطالب المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين السلطة بالإفراج الفوري عن أبو عرقوب وحملها كاملة المسؤولية عن سلامته. (انتهى).
 
*** وما هي إلا أيام حتى انتهت فترة سجن عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، وهذا لا يعني انتهاء سياسة كم الأفواه التي تنتهجها السلطة، أو انتهاء الاعتقالات السياسية التي تقوم بها السلطة، وقد نقلت بعض وسائل الإعلام خبر الإفراج عن الدكتور أبو عرقوب نذكر منها:
1-      وكالة معا
2-      موقع بانيت
وجاء في نص الخبر:
السلطة الفلسطينية تفرج عن مصعب أبو عرقوب
موقع بانيت وصحيفة بانوراما
عمم عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين علاء أبو صالح بيانا صحافيا على وسائل الإعلام ، وصلت إلى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه ،
جاء فيه فيما جاء :" أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين ، بأنّ السلطة الفلسطينية قد أفرجت يوم أمس الأحد ، عن عضو مكتبه الدكتور مصعب أبو عرقوب .
وذلك بعد أن كانت أجهزتها الأمنية قد اعتقلته يوم الجمعة الماضية من أمام مسجد دورا الكبير على إثر محاسبته ورده على مغالطات خطيب المسجد ".
واضاف البيان : " هذا وأكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على أنّ اعتقال عضو مكتبه ، دليلٌ على استمرار السلطة في الاعتقالات السياسية التي ادّعت وقفها". إلى هنا نص البيان الذي عممه عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين علاء أبو صالح والذي وصلت إلى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه.
 
1-2-2011