التغطية الإعلامية

لقد حظيت المسيرتان اللتان نظمهما حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين يوم السبت 24/1/2015، في كل من مدينتي رام الله والخليل، تنديدا بالإساءات المتكررة للرسول عليه الصلاة والسلام وللإسلام من قبل الغرب ومؤسساته ومنابره، حظيتا بتغطية إعلامية واسعة ولافتة، على مستوى الإعلام المحلي في فلسطين، والإعلام العربي والدولي، على شكل أخبار وتقارير وفيديوهات مصورة ونقل مباشر عبر فضائية الجزيرة.

فيما يلي تسجيل لتقرير فضائية الأقصى حول اعتقال السلطة لمئة شاب من شباب الحزب من أمام مسجد البيرة الكبير، وفي التقرير تصريح للمهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين.

لقد لمس المتابع في فلسطين مؤخرا حالة من الحراك الإعلامي والسياسي التصاعدي حول ما شهدته الساحة السياسية في فلسطين من تنازلات وفضائح سياسية مخزية للسلطة الفلسطينية ممثلة بأعلى سلم هرمها، وهو رئيسها محمود عباس، الذي بدر منه تصريحات واقتراحات تجاوزت حدود المألوف من وقاحة السلطة وجرأتها في الانبطاح والتنازل والتفريط أمام يهود.

في ذكرى هدم دولة الخلافة، الدولة التي تفرقت بعد هدمها الأمة وضعفت، عاشت فلسطين هذا العام في شهر رجب مع أجواء هذه المناسبة الحزينة على نحو لافت ومميز، في ظل الفعاليات الكبيرة والمنوعة التي شهدها الأهل في فلسطين على مدار شهر تقريبا في مختلف المناطق والمحافظات، في المسجد الأقصى وغزة المحاصرة، في رام الله والخليل، في جنين وطولكرم، في قلقيلية وبيت لحم، وفي حوسان والظاهرية، وفي يطا وباقي المناطق

التغطية الإعلامية لخبر منع سلطة غزة ندوة سياسية تناصر أهل سوريا ضد الطاغية بشار

نشرت وسائل إعلامية خبر موقف حزب التحرير في فلسطين من رعاية السلطة وموافقتها على إقامة مهرجانات "الرقص المعاصر" المتكررة في رام الله التي تدعمها مؤسسات أجنبية، الذي اعتبر هذه الفعاليات تحدٍ لأهل فلسطين في دينهم وقيمهم.

وقد نشرت وسائل إعلامية هذا الخبر بصيغ مختلفة، ومنها صيغة تصور بأن أهل فلسطين منقسمون في موقفهم من مهرجانات الفساد والعري والرقص والاختلاط، لمجرد أن القائمين عليها يعتبرونها ثورة على فكرة حركة الجسد!

والواقع بان هذه الفئة منسلخة عن قيم أهل فلسطين ولا تمثل إلا فكر الأجنبي.