التغطية الإعلامية

 

تغطية إعلامية واسعة ولافتة لمسيرتي حزب التحرير المنددتين بالإساءات في فلسطين

(أكثر من 60 خبرا وتقريرا)

 

لقد حظيت المسيرتان اللتان نظمهما حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين يوم السبت 24/1/2015، في كل من مدينتي رام الله والخليل، تنديدا بالإساءات المتكررة للرسول عليه الصلاة والسلام وللإسلام من قبل الغرب ومؤسساته ومنابره، حظيتا بتغطية إعلامية واسعة ولافتة، على مستوى الإعلام المحلي في فلسطين، والإعلام العربي والدولي، على شكل أخبار وتقارير وفيديوهات مصورة ونقل مباشر عبر فضائية الجزيرة.

 

فمن جانب، جاءت رسالة المسيرتين والتي تطالب فيها الجيوش بالتحرك للرد على الإساءات مميزة وغير مسبوقة على خلاف بقية النشاطات التي نظمتها الفعاليات المختلفة عبر العالم، وهو ما لفت أنظار الإعلاميين والمراقبين، فضمنوها كملاحظة في الأخبار، وكذلك مطالبة المسلمين بالعمل لإقامة الخلافة ووضع حد لهذه الإساءات.

 

فقد اختارت بعض المنابر الإعلامية أن تجعل من شعار المسيرتين جزءا رئيسا من عنوان الخبر، حيث عنون موقع بانيت المحلي خبره بـ: "تحت شعار "بالخلافة وجيوش المسلمين ننصر رسول الله ونحفظ العقيدة والمقدسات"، خرج الآلاف من أنصار حزب التحرير، أمس السبت، في مسيرة حاشدة في رام الله".

 

 

في حين ركزت مواقع إخبارية أخرى على ما كان في المسيرتين من هجوم على فرنسا وأمريكا ووصمها بأم الإرهاب، وهو أيضا على غير ما اعتادت سماعه من المنظرين والحركات والوجوه الإعلامية، حيث عنون موقع صوت فتح الإخباري خبره قائلا: "حزب التحرير في تظاهرة رام الله: فرنسا وأمريكا أم الإرهاب"

 

 

بينما سلط موقع وطن للأنباء الضوء على دعوة الحزب للجهاد ضد فرنسا كرد على الإساءات فجاء عنوان خبره :" بالفيديو... حزب التحرير يدعو لــ"الجهاد" ضد فرنسا في مسيرة منددة بالرسوم المسيئة للرسول".

 

 

وكان اهتم راديو الخليل بالحدث قبل وقوعه بعد أن بدأت الأخبار تنتشر حول نية الحزب عقد مسيرتين، فأجرى لقاء مع الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، حول ذلك.

 

 

الجعبري على راديو الخليل: هي دعوة إيمانية للمشاركة في حملة نصرة الرسول وتغطيتها

 

تحدث الدكتور ماهر الجعبري عن السياق السياسي والفكري للمسيرات الحاشدة التي ينظمها الحزب في فلسطين، وعن الرد المناسب على الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، جاء ذلك ضمن لقاء إعلامي أجراه معه راديو الخليل.

 

وقال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن فرنسا أعلنت الحرب على الأمة الإسلامية بتبنيها أعمال الإساءة للرسول، وأن ذلك يجري ضمن صراع حضاري ضد الإسلام، وهو يستوجب مواقف قوة وتحد من قبل جيوش المسلمين، لأن الغرب الرأسمالي لا يفقه إلا منطق القوة العسكرية والتلويح بها، كما يشهد التاريخ فيما حصل مع السلطان عبد الحميد، عندما لوح بالجهاد لمنع فرنسا وبريطانيا من عرض مسرحية تسيء للرسول صلى الله عليه وسلم.

 

ودعا الجعبري المسلمين للمشاركة في حملة النصرة ونداءات الجيوش من منطلق المسئولية الإيمانية، بغض النظر عن مواقهم الإدارية ومواقفهم الفصائلية، وخص بالذكر الإعلاميين الذين يتوجب عليهم جعل التعبير عن موقفهم الإسلامي.

 

أما الوكالات العالمية كرويترز، فقد اختارت أن تركز على الحشد الكبير في المسيرة، وعلى الهدوء الذي تفرقت به المسيرة بعد انتهاءها، فقد جعلت العنوان: "حزب التحرير يحشد الآلاف من أنصاره في رام الله للتنديد بفرنسا".

 

 

 والتي ترجمت الخبر على صفحتها باللغة الانجليزية.

 

وجاء عنوان ايلياء بيت المقدس الإخبارية على نحو يظهر مشاركة أهل فلسطين للحزب في المسيرتين، وهو ما يعكس مدى التباين بين موقف الأمة المشرف ومواقف الحكام المخزية، حيث جاء العنوان: "أهل فلسطين يشاركون في المسيرات الحاشدة التي دعا لها حزب التحرير نصرة لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام".

 

 

هذا وكان للمسيرتين حظ كبير من الفيديوهات والتقارير المصورة، كموقع عربي 21،

 

وكإرم نيوز

 

 

و بال ميديا، وصحيفة بانيت، ووطن للأنباء، وراديو الرابعة وغيرها.

 

أما بقية المواقع فقد ركزت على بعض ما جاء في كلمة المسيرة لا سيما الرسالتين البارزيتن إلى الجيوش للتحرك وإلى الأمة للعمل على إقامة الخلافة، وعلى الحشد الذي انقطع نظيره في فلسطين. فقد عنونت وكالة معا الإخبارية خبرها بـ "حزب التحرير يحشد الآلاف في رام الله والخليل تنديدا بالرسوم المسيئة"

 

 

وقد اختارت صورا تظهر حجم ونوعية المشاركين.

 

 

هذا وقامت فضائية الجزيرة مباشر بنقل أكثر من نصف ساعة عبر الفضائية من فعالية المسيرة في رام الله.

بالإضافة إلى العشرات من المواقع المذكورة أدناه، من وكالات ومواقع إخبارية، محلية وعربية ودولية، والتي أبرزت الوجهاء

 

 

 

وكبارالسن

والصغار

 وعنصر الشباب.

 

 وكذلك مشهد الرايات الذي بدا مهيبا.

 

 

أما الاحتشاد الجماهيري الكبير الذي نظمه الحزب قبل يوم من المسيرتين، الجمعة 23/1/2015 في المسجد الأقصى المبارك فقد حظي أيضا بنصيب في بعض المنابر الإعلامية، حيث نشر موقع العين قائلا:

 

أما فلسطين الآن فقد تناول الاحتشاد قائلا:

 

وهذه المنابر الإعلامية التي تناولت الحدث وتمكنا من متابعتها.

 

-1      جريدة مباشر الكويتية

 

-2      البيادر السياسي

 

-3      نساء من أجل فلسطين

 

-4      صحيفة أيام الاخبارية العربية

 

-5      اخباري نت

 

-6      المركز الفلسطيني للإعلام

 

-7      راديو الخليل

 

-8      مصر العربية

 

-9      تلفزيون الفجر الجديد

 

10     -علامات اونلاين

 

11     -تلفزيون بيت لحم

 

12     -الجزيرة نت

 

13     -هلا فلسطين

 

14     -وكالة فلسطين اليوم

 

15     -وكالة قدس للأنباء

 

16     -الفلسطينية للصحافة والإعلام

 

-17     موقع صوتك

 

18     -صوت فتح الاخباري

 

19     -أرض مصر

 

20     -صحيفة القدس

 

    21- موقع شباب تونس

 

-22     الشروق

 

23     -وكالة نبأ الاخبارية

 

24     -بال ميديا

 

25     -زمن برس

 

26     -شبكة مزاج الإعلامية

 

27     -ارم نيوز

 

28     -تلفزيون نابلس

 

29     -تلفزيون دريم

 

-30     فلسطين اليوم

 

31     -سكاي برس

 

32     -فلسطين الان

 

33     -رويترز

 

34     -وطن للأنباء

 

35     -راديو الرابعة

 

36     -الأهرام

 

37     -معا

 

38     -المصريون

 

39     -دنيا الوطن

 

40     -ياهو

 

-41     قدس برس

 

42     -الثوري الاخباري

 

43     -وكالة الأناضول

 

44     -وكالة الفتح

 

-45     صدى البلد

 

46     -زاد نيوز

 

47     -عرب 21

 

48     -العرب القطرية

 

49     -رويترز الانجليزية

 

50     -بانيت

 

51     -الجبهة العالمية للمستضعفين

 

52     -جريدة صوت القاهرة

 

-53     موقع سوريا

 

54     -ايليا بيت المقدس

 

55     -شبكة راية الاخبارية

 

56     -العودة الإخبارية

 

-57     صحيفة الشعب

 

58     -المركز الديمقراطي العربي

 

59     -الموجز

 

60     -صوت العراق

 

61     -الراي

 

62     -الضمير

 

63     -تغريدات لبنان

 

-64     الحدث

 

 

فالحمد لله أن مكننا الله من إيصال رسالتنا إلى الأمة الإسلامية وجيوشها، للعمل من أجل نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، سائلين الله أن القبول.

 

 

30/1/2015

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

آخر الإضافات