التغطية الإعلامية

كان قرار السلطة بحظر موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين مؤشراً بارزاً على حالة الكبت السياسي التي تفرضها السلطة عبر ممارساتها القمعية تجاه أهل فلسطين، وهو يكشف كذلك أن هناك ضغوطاً تمارسها السلطة من طرف خفي على وسائل الإعلام.

وبالرغم من حالة الترهيب والتهديد المبطن الذي تعيشه وسائل الإعلام، إلا أن عدداً منها أبدى اهتماماً بخبر البيان الصحفي الذي اصدره المكتب الإعلامي بخصوص حظر موقعه.

من وسائل الإعلام التي نشرت الخبر:

 

كان المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، قد أصدر تصريحا صحفيا استنكر فيه ما جاء في الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في يوم القدس من القبول بدولة فلسطينية على حدود 67، واعتبار قضية فلسطين شأن فلسطيني.

 

 
استكمالاً للتغطية الاعلامية الواسعة التي رافقت فعاليات احياء الذكرى التسعين لهدم الخلافة وما تبعها من قمع ومنع من قبل السلطة واعتقالها للعديد من شباب الحزب، نشرت وسائل الإعلام خبر مواصلة السلطة احتجازها لـ 13 شاباً من شباب الحزب وسعيها لتجريمهم عبر استغلال القضاء.

تناولت وسائل الإعلام موقف حزب التحرير - فلسطين مما جاء في كلمة لوزير الأوقاف في السلطة الفلسطينية محمود الهباش وأخرى لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من تأكيدهما على شرعية الاحتلال وذلك خلال الأسبوع الماضي.

حيث كان الحزب قد أصدر بيانا صحفيا هاجم فيه الهباش وعباس ووصف تصريحهما بشهادة منهما على خيانة السلطة لله ولرسوله وللمؤمنين بتأكيدهما على شرعية الاحتلال. ودعا الحزب المسلمين عامة وأهل فلسطين خاصة إلى أن ينكروا على السلطة أفعالها وأقوالها وأن يعلنوها بأنّهم لا يعترفون بشرعية السلطة ولا الاحتلال.

 

 
 

نشرت العديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية موقف حزب التحرير- فلسطين من عملية "إيلات" الذي جاء في تصريح صحفي صدر عن عضو مكتبه الإعلامي الأستاذ إبراهيم الشريف، الذي استنكر فيه الحزب التعاون الأمني المصري والأردني مع كيان يهود، واعتبر أنّ العملية بطولية ودليلا على خرافة التفوق الأمني، كما ووجه الشريف في تصريحه نداء إلى جيوش المسلمين لحماية أهل غزة من العدوان المحتمل.

 

انتشار إعلامي واسع واهتمام حقوقي لافت بما شهدته دعوة حزب التحرير- فلسطين لمسيرة مركزية في رام الله يوم السبت 2-7-2011 من أحداث
لقد لقيت أحداث يوم السبت 2-7-2011، اليوم الذي كان من المفترض أن تنطلق فيه المسيرة المركزية التي دعا لها حزب التحرير – فلسطين في رام الله بمناسبة الذكرى التسعين لهدم دولة الخلافة، وما ترتب على ذلك من إجراءات وإعاقات واعتقالات واعتدءات وقمع من قبل السلطة للوافدين إلى رام الله للمشاركة في المسيرة، وما تلا ذلك من قيام الحزب بتسيير ثمانية مسيرات في مختلف مدن الضفة الغربية والتي لاقت أربعا منها قمعا وهمجية معهودة من السلطة سقط على إثرها عشرات الجرحى، في حين لم تتمكن السلطة من قمع الأربع الأخرى لمباغتها لاستعدادات السلطة في تلك الأماكن.