لم يكن النظام المصري برأسه "مبارك" نظاماً يعيش على هامش التبعية المقيتة، بل كان ركناً فيها، ولم يكن "مبارك" مجرد حجر نرد بل طليعة أحجار الدومينو وبيضة القبان في النفوذ الامريكي في المنطقة، ولن يكون سقوط "مبارك" مجرد حدث عابر بل بداية انهيار حكام وأنظمة مماثلة تقاطرت وتآلفت على البطش بالأمة ومحاربة دينها، وأنست بأعداء الأمة من أمريكان وأوروبيين ويهود.