ومضات

إعدام بدم بارد ودماء زكية تستصرخ أمة الإسلام وتلعن خيانة الحكام!

  أطلقت قوات الاحتلال "الإسرائيلية" بعد عصر اليوم السبت النار من مسافة صفر في منطقة باب العامود على الشاب الفلسطيني محمد شوكت أبو سليمة وهو من سلفيت من الضفة الغربية المحتلة، وأعلنت طواقم الإسعاف لاحقاً عن استشهاده.

وأظهر شريط فيديو مصوّر وثّقه أحد المارّة، لحظة إطلاق النار على الشاب بينما كان ملقى أرضاً دون مقاومة أو تشكيل خطر على أحد، أُطلق عليه النار بالحد الأدنى بـ6 رصاصات على جسده على يد عنصرين من عناصر كيان يهود.

يظهر الفيديو كيف تسفك دماء أهل فلسطين الطاهرة بكل حقد ووحشية على أيدي جنود جبناء مدججين بالسلاح والعتاد يختارون التسلية بالإعدام لشباب المسلمين وأهل فلسطين ولو كان الخطر بعيد عنهم، ويظهر هذا المشهد كم أن أهل فلسطين العزل بحاجة إلى من ينصرهم ويؤازرهم ويتقدمهم في تحرير فلسطين التي باتت ومسجدها الأقصى والمسجد الإبراهيمي تستصرخ أمة الإسلام وجيوشها في كل لحظة وفي كل حين.

إن هذه الدماء الطاهرة تلعن الحكام المطبعين والقيادات العميلة التي باتت ركناً قوياً يستند إليه كيان يهود في بطشه بأهل فلسطين، فهل تقبل الأمة الإسلامية وجيوشها أن تبقى هذه الأنظمة وحكامها العملاء؟! وهل تقبل أن تستمر في النظر إلى دماء أهل فلسطين وهي تسفك بكل دم بارد دون أن تنتصر لها؟!

فيسبوك يغلق صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

في سياق الحرب على الإسلام والتعتيم على كلمة الحق والدعوة لإعادة الحكم بما أنزل الله التي يقودها حزب التحرير،قامت إدارة فيسبوك بإغلاق صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، وهي صفحة حيوية فاعلة في فلسطين وعليها عشرات آلاف المعجبين والمتابعين.

وأننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، إذ نؤكد على استمرار دعوتنا والذود بكل الوسائل والأساليب عن حياض الإسلام والوقوف في وجه كل خيانة وكل خائن  متآمر على الأمة وكل فكر غربي دخيل حتى يأذن الله بنصره وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فإننا نؤكد على أن هذه الدعوة وهذا العمل للإسلام وكشف المؤامرات على الأمة وعلى قضية فلسطين لن ينال منه أو يوقفه أية محاولة للتعتيم من فيسبوك أو غيرها ممن أرقتهم كلمة الحق والكفاح السياسي الذي يقوده حزب التحرير على مستوى العالم، فهذه دعوة تكفل الله بنصرها وبرفع ذكرها في العالمين وأنف كل أهل الباطل والاستعمار وعملائه راغم.

(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ)

النظام الأردني كان من أول المفرطين وما زال من أكثر المطبعين والخادمين للاحتلال

 عمان - معا- انطلقت اليوم الجمعة، مسيرة رفضا لإعلان النوايا الموقع بين الأردن و"إسرائيل" لمبادلة المياه بالطاقة. بحسب ما نقلت صحيفة "الغد" الاردنية. وسار مواطنون من المسجد الحسيني منددين بالاتفاقية ومطالبين بالتراجع عنها. وقالوا إن "غاز العدو احتلال"، "الدم ما بصير مي". وفي إربد ندد مشاركون في مسيرة انطلقت من أمام مسجد المدينة الكبير بعد صلاة الجمعة بـ"إعلان النوايا" مع "إسرائيل".

المفرح دوما هو مواقف أهل الأردن الرافضين للتطبيع والخيانة والمعبرين بذلك عن جوهر الأمة ومواقفها المشرفة، أما النظام الأردني فهو مصر على ترسيخ حقيقة مواقفه الخيانية تجاه فلسطين، فكان من أوائل المفرطين عن أرض فلسطين وأوائل المطبعين مع المحتل، ومن أكثر الأنظمة ولاء لكيان يهود وحفظا لأمنه ومصالحه، وهذا أمر ليس مستغربا ولا عجيبا فالنظام الأردني ورث العمالة أبا عن جد، ولن يضع حدا لتفريطه وجرائمه بحق فلسطين والأردن إلا قيام ثلة من المخلصين من جيش الأردن المقدام بالإطاحة بالنظام الأردني ودعم إقامة خلافة راشدة تحرر فلسطين وباقي بلاد المسلمين المحتلة.

النظام المغربي... سلام مع كيان يهود وعداء مع جارته المسلمة!

في زيارة هي الأولى من نوعها يصل اليوم وزير الدفاع "الإسرائيلي" بيني غانتس إلى المغرب، وتهدف الزيارة إلى وضع حجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين "إسرائيل" والمغرب بحسب ما أوضح مسؤول "إسرائيلي"، وأضاف المسؤول "كان لدينا بعض التعاون، لكننا سوف نعطيه طابعاً رسمياً الآن إنه إعلان علني عن الشراكة بيننا".

بينما يقوم النظام المغربي بالتأهب والاستنفار والتعبئة الإعلامية للشعب المغربي المسلم تجاه إخوانهم المسلمين في الجزائر، وكذلك يفعل النظام الجزائري، في مخططات خبيثة لنشر العداوة والعداء بين الشعوب الإسلامية، بينما يفعل ذلك يفتح ذراعيه للسلام مع كيان يهود ويستقبل كبار مجرميه بل وفي اللحظة التي يتم فيها اقتحام المسجد الأقصى وهدم منازل المقدسيين والبطش والتنكيل بأهل فلسطين!!

إن هذه الأنظمة تشغل الأمة في نفسها بينما تطبع وتنسق مع أعدائها، وهذا يوجب على الشعوب الإسلامية أن تسقط تلك الأنظمة الخائنة وأن توحد بلادها وتوحد قواها لمواجهة أعدائها الحقيقيين -أمريكا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وكيان يهود- والتحرك لتحرير فلسطين وتطهير المسجد الأقصى.