إصدارات المكتب الإعلامي - فلسطين

ينظم حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين وقفة حاشدة في مدينة غزة رفضاً لزيارة الرئيس الروسي "بوتين" لفلسطين، تحت شعار:

ينظم حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين وقفة حاشدة في رام الله رفضاً لزيارة الرئيس الروسي "بوتين" لفلسطين، تحت شعار:

ينعى حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين رجلا من رجال الدعوة الصادعين بكلمة الحق، أحد شبابه الأقوياء وأصحاب المواقف الصلبة:

 

 

يصل غدا الخميس ٢٣/١/٢٠٢٠م الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للأرض المباركة فلسطين، ويبدأ زيارته بمناصرة كيان يهود الغاصب ومؤازرتهم ضمن فعاليات احتفالية في منتدى "المحرقة" السنوي في القدس المحتلة. ثم سيعرّج بوتين على هامش زيارته على بيت لحم ليفتتح شارع النجمة ويجتمع مع رئيس السلطة عباس!

إنّ ما تتعرض له المرأة المسلمة في الأرض المباركة فلسطين هو هجمة شرسة ممنهجة غايتها خبيثة ملعونة، 

لقد فجعنا ونحن نقرأ على وكالتكم مقالا لكاتب اختار لنفسه أن يكون مع أعداء الأمة الإسلامية ولم يخف اعجابه بالفكر الماركسي الإلحادي الذي جعله منطلقا لما تفوه به من تشكيك بثوابت الأمة وأبطالها ورموزها ولغتها، حتى تجرأ على التشكيك بالسنة النبوية وكتب الصحاح، والصحابة، ومتطاولا على أبي هريرة رضي الله عنه، والذي سماه "ابن هريرة" ليكشف عن مدى جهله وكيف أنه قرأ عنه في كتب القادحين والمستشرقين ولم يعن نفسه بفتح كتاب واحد من السنة النبوية حتى يعرف اسمه الصحيح! ولم يتردد في التشكيك ببطولات المسلمين التي تناقلتها الأجيال باستفاضة وفخر، والتي كانت سببا في وصول الإسلام دين الرحمة والهداية إلينا عبر إزالة الحواجز والطواغيت والأصنام الذين كانوا يقفون سدا أمام العقول لمنعها من التفكير والوصول إلى حقائق الإسلام العظيمة، وهي تلك البطولات التي هاجمها الكاتب ولم يخجل من نفسه وهو يردد مقولة الكفار المستعمرين والمستشرقين الحاقدين في ادعائهم بأن انتشار ديانة محمد صلى الله عليه وسلم كانت بالعنف والإكراه، في محاولة منهم للنيل من الإسلام وقدرته على الوصول إلى العقول والقلوب لما فيه من حق تجزم العقول السليمة بصدقه وتطمئن له النفوس والقلوب.