لم يعد اقتحام المسجد الأقصى من غلاة يهود حدثاً جديداً، بل أضحى حالة دائمة، فصلاة المغضوب عليهم ورقصهم وغناؤهم فيه وتدنيسهم له أصبح عملاً شبه يومي، وما مناسبة الاقتحام في ذكرى ما يسمونه خراب الهيكل إلا جرس إنذار يقرع كل عام إنذاراً بأن المسجد الأقصى يخطط لهدمه وتهويده وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه.
