حزب التحرير في العالم

 

 
 
 
نقلت وكالة انترفاكس الروسية بتاريخ 7/4/2010 خبر كشف ووقف عدد من خلايا حزب التحرير في مدن وقرى بشكيريا، حيث ذكرت أن ضباطا من الأجهزة الأمنية الروسية (FSB) قاموا بإحباط تلك الخلايا لحزب التحرير الذي وصفته "بالمنظمة العالمية الإرهابية"، وأشارت إلى قرار المحكمة الروسية العليا باعتبار حزب التحرير كمنظمة إرهابية في شباط من العام 2003.

 

 
في 22-03-2010م أعلنت وسائل الإعلام أن الرئيس حامد كرزاي التقى في كابول ممثلاً رفيعاً لقلب الدين حكمتيار قائد الحزب الإسلامي. وكانت الغاية من هذا اللقاء الشروع في عملية الحوار وإشراك الحزب الإسلامي في مفاوضات. إن سياسة الحوار مع المقاومين إن هي إلا امتداد لمؤتمر لندن حيث قرر إشراك المخالفين في مفاوضات وضمهم إلى الحكومة، وهذا كله يحصل في الوقت الذي تقتل فيه قوات الولايات المتحدة والناتو عشرات المسلمين يومياً.

 

 
امتلأت وسائل الإعلام في شتى البلدان الغربية بتقارير متتالية عن اعتداءات جنسية إجرامية للرهبان على الأطفال في المؤسسات الكنسية على مدى الخمس عقود الماضية. وأوقعت هذه التقارير الفاضحة الفاتيكان في حَرَج كبير أمام الرأي العام العالمي، وأخذ يبحث عن تبريرات كان بعضها مدعاة للسُخرية.

 

 
أرسلان القمر هو مهندس كمبيوتر وناشط لإقامة الخلافة ، عندما كان على وشك الدخول في حافلة الجامعة في كراتشي , قام اثنين من مفتشي الاستخبارات الحكومية باختطافة يوم الجمعة الموافق الثاني من نيسان. ردا على هذا الامر عقد حزب التحرير تظاهرات في كراتشي ولاهور واسلام اباد وبيشاور ضد الاختطاف.

 

في إطار سعي حزب التحرير الدؤوب في كشف مخططات الكافر المستعمر؛ الرامية لتمزيق بلادنا، قامت خلال هذا الأسبوع وفود من لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير- ولاية السودان بلقاء مجموعة من زعماء الأحزاب والشخصيات المهتمة بالسياسة وشؤون البلاد، وقد شارك في هذه الوفود كل من الأستاذ/ ناصر رضا- رئيس لجنة الاتصالات المركزية وأعضاء اللجنة: مهندس/حسب الله النور، مهندس/عوض أحمد الهادي، الأستاذ/عصام أتيم والأستاذ/عبد الله حسين وقد التقوا بكل من:

 

بعد أن بدأت أمريكا بالتعاون مع الحكومة بتنفيذ سلسلة من العمليات التفجيرية في مدينة لاهور، أوضح حزب التحرير للأمة بأنّه وكما جرت العادة فإنّ الغرض من هذه العمليات هو بناء رأي عام على قيام الجيش بعمليات عسكرية. ويا للأسف فقد كان ما توقعناه، فقد بدأ القتل بالفعل في منطقة اوراقزاي. وبذلك تمكنت شركة بلاك وتر بمساعدة الحكومة من إشعال نار الفوضى في باكستان، تماماً مثلما فعلت من قبل، حينما أرادت أمريكا القيام بالعمليات العسكرية في منطقة سوات وجنوب وزيرستان.