حزب التحرير في العالم

تهنئات حملة الدعوة عبر العالم بحلول عيد الفطر المبارك 1438هـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن تبعه فترسم خطاه، فجعل العقيدة الإسلامية أساساً لفكرته، والأحكام الشرعية مقياساً لأعماله ومصدراً لأحكامه، أما بعد...

قال ترامب في مؤتمر صحفي مع نظيره الروماني بالبيت بالأبيض في 9/6/2017: (إن الجميع اتفقوا على وقف دعم الإرهاب، سواء المالي أو العسكري أو الأخلاقي، وأن دولة قطر للأسف لديها تاريخ طويل في تمويل الإرهاب على مستوى عالٍ جدًا وفي أعقاب القمة توحدت الدول، وتحدثنا بشأن مواجهة قطر، وعلينا أن نوقف تمويل الإرهابيين، وقررت مع وزير الخارجية وكذلك الجنرالات بالجيش الأمريكي لدعوة قطر لإنهاء تموليها الإرهاب...) (اليوم السابع 9/6/2017)، فهل يعني هذا أن الأزمة بين السعودية وبين قطر كان

إلى الأمة الإسلامية التي أكرمها الله فقال فيها: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾...

نقل موقع وكالة رابسي يوم الخميس الماضي من قاعة المحكمة، خبر الحكم على خمسة أعضاء من حزب التحرير من قِبَل المحكمة العسكرية التابعة لموسكو، بالسجن لفترات تتراوح بين 15 و 18 سنة.

تصاعدت في الآونة الأخيرة الأزمة السياسية والاقتصادية بين ترامب وأوروبا وبخاصة ألمانيا... مع أنه كان من المتوقع أن يقتصر هذا التصعيد الذي قام به ترامب على المرحلة الانتخابية كما هو عادة المرشحين في الغرب... لكنه استمر في التصاعد بعد توليه الحكم، فما أسباب ذلك؟ ثم لماذا التصاعد الأكبر مع ألمانيا؟ وما النتائج المتوقعة بعد هذه الأزمات المتصاعدة بين أمريكا وأوروبا وبخاصة ألمانيا؟ وجزاكم الله خيراً.