حزب التحرير في العالم

استمرارا لمنهج الظلم الذي يسير عليه القضاء العسكري في الأردن والموجه من قبل دائرة المخابرات العامة، وتأكيدا من النظام وأزلامه على عدائهم التاريخي القديم والمتجدد للخلافة على منهاج النبوة وحقدا منهم على العاملين لها - وتحديدا شباب حزب التحرير، المكافحين من أجل عودتها في واقع حياة المسلمين امتثالا لأمر الله ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾، فقد قامت محكمة أمن الدولة (أمن النظام) في الأردن الأربعاء 13/9/2017 مجددا بارتكاب إثم وبهتان عظيمين وظلم كبير غير مكترثين قضاتُها بوعيد الله للظالمين ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾، وغير مدركين لحقيقة وعد الله سبحانه للمؤمنين المستضعفين بالاستخلاف والتمكين ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ حيث حكمت على أحد شباب حزب التحرير وهو الأستاذ سعيد رضوان القيسي (أبو عماد) بالسجن ثلاث سنوات بتهمتي الانتماء لجمعية غير مشروعة (حزب التحرير) والعمل على تقويض نظام الحكم.

 

قامت إدارة موقع اليوتيوب بإغلاق قنوات للحزب على موقعهم ضمن الحملة العالمية الشرسة على الإسلام والعاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فخلال الشهر الأخير وحده تم إغلاق أربع قنوات رئيسية لنا، كانت تحتوي آلاف التسجيلات:

 

 

نشر موقع جاكارتا جلوب خبر تنظيم جماعات إسلامية، التي تضم آلاف الأنصار والاتباع، مظاهرة يوم الجمعة الماضي احتجاجا على القانون الجديد الذي أصدره الرئيس ويسمح بموجبه للحكومة بحظر الأحزاب والجماعات، خوفا من

 

 

في الوقت الذي يُترك الآلاف من مسلمي الروهينجا دون مأوى ودون أمن ودون غذاء أو ماء في موجة جديدة من الهجمات الدموية لجيش نظام ميانمار المجرم... وفي الوقت الذي تناقلت فيه بعض التقارير أن مليوناً من مسلمي الروهينجا حاولوا الفرار إلى أقرب حدود برية إلى بنغلاديش إلا أنه تم رفضهم بشكل لا إنساني وشرس بسبب قساوة السياسة القومية والمزاعم السخيفة من قبل رئيسة الوزراء البنغالية الشيخة

في 2017/8/15م وجهت حركة طالبان رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي تدعوه إلى سحب القوات الأمريكية من أفغانستان وليس إلى المزيد من القوات الأمريكية: (دعت حركة "طالبان" رئيس أمريكا دونالد ترامب،

نشر موقع بريت بارت خبر تنظيم حزب التحرير الذي وصفه الموقع بالإسلامي العالمي لمظاهرة يوم السبت الماضي، وسط العاصمة لندن احتجاجًا على الإجراءات الأمنية من قِبَل يهود في المسجد الأقصى المبارك.