حزب التحرير في العالم
       
 
بتاريخ 05 آذار/مارس 2010 عقب صلاة الجمعة قامت عناصر شعبة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن أنقرة باعتقال السيد يلماز شيلك الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية تركيا. وبعد استكمال التحريات في مديرية الأمن حول السيد يلماز شيلك إلى مباني العدل في أنقرة ومن ثم اقتيد إلى المحكمة بطلب من مدعي عام الجمهورية المختص بتهمة "العضوية في تنظيم حزب التحرير الإرهابي والترويج له" والتي قررت اعتقاله وزجه في السجن.
   وفي هذا السياق فإننا نود مشاركة الرأي العام التركي بالنقاط التالية:

 
إلى متى أيها المسلمون
 
الخليفة الذي يحرم عليكم التأخر عن ثلاثة أيام لنصبه، مضى 31 ألف و410 يوماً دون نصبه!
 
  يصادف اليوم الذكرى الميلادية الـ86 لواقعة هدم الخلافة على أيدي الكفار المستعمرين وعلى رأسهم إنجلترا في 28 رجب 1342 هـ الموافق 03 آذار/مارس 1924م.
   ذلك اليوم؛ هو اليوم الذي نُحِّي فيه دين الإسلام دين الله رب العالمين عن التطبيق والتنفيذ في الحياة والدولة والمجتمع، واستبدلت به أنظمة الكفر البشرية الفاسدة... هو اليوم الذي حجب فيه الحق وأبرز مكانه الباطل.
   ذلك اليوم؛ هو اليوم الذي يُتِّمَ فيه جسد الأمة الإسلامية الواحد، ففقدت جُنَّتها تاج الفروض، وأصبحت مقطعة الأوصال مجزأة فاقدة لعزتها وكرامتها ومجدها..

 
نشرت وكالة ترند عن الخدمة الصحفية للأمن القومي القرغيزي، نبأ اعتقال ستة من نشطاء حزب التحرير المحظور. وأوضحت أنّه في 25/2/2010 تم اعتقال خمسة قرغيزيين ينتمون إلى منظمة محظورة في إقليم"تيوب" التابع "لاسك كول"، ونُقل عن وكالة أنباء "24 كي جي" ادعاء رجال الأمن ضبط كمية ضخمة من المواد التي تدعو إلى التطرف مع المعتقلين.
وفي الوقت نفسه، اعتقلت الشرطة ناشطاً آخر ينتمي إلى حزب التحرير في مدينة أوش. وقالت الشرطة أنّه تم حجز جميع النشطاء وهم الآن على قيد التحقيق..

 

نخاطبكم اليوم وقد أوشكت خطة الغرب الكافر لتمزيق بلدنا السودان على إكمال فصولها؛ هذه الخطة التي يعتبر اتفاق نيفاشا الموقع في العام 2005م حجر الزاوية فيها، هذا الاتفاق المشئوم هو الذي فصل جنوب السودان وأخرجه عن سلطة الدولة فعلياً. أما استفتاء العام القادم 2011م فإنه لإضفاء الشرعية على الدولة الناشئة؛ التي تتنافس دول الغرب الكافر على بناء قدراتها. نقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن ايزيكيل جاتكوث ممثل جنوب السودان في واشنطن قوله..

 
انتقد المهندس ناصر اللهبي سياسات مختلف الأطراف والقوى في الساحة اليمنية، مطالبا بالعودة إلى النظام الإسلامي الذي يتبناه حزب التحرير، وأكد رئيس المكتب الإعلامي للحزب في اليمن أن البلاد تعيش حالة تبعية للغرب منذ قيام ثورة اليمن 1962، وأن انعقاد مؤتمر لندن الشهر الماضي يأتي في هذا السياق، كما تحدث اللهبي لصوت الشورى، عن رؤية حزب التحرير للحرب في صعدة ومستجدات الحراك في الجنوب والمواجهة بين النظام والقاعدة والحوار الوطني بين اليمنيين، وعرج على التنافس بين أمريكا وبريطانيا حول مصالحهما في اليمن..

 
 
نشرت صحيفة ذا ديلي ستار خبراً عن تنظيم حزب التحرير لمسيرة في بنغلادش، واعتقال اثنين من أعضائه. حيث ذكرت أنّ الشرطة قامت بإلقاء القبض على شخصين بتهمة المشاركة في مسيرة لحزب التحرير الإسلامي المحظور بالقرب من نادي الصحافة الوطني. وأضافت الصحيفة، أنّ الشخصين هما عمر فاروق، وسيفات، وهو طالب في الجامعة المستقلة البنغالية، تم اقتيادهم إلى مخفر الشرطة"شهباغ" لاستجوابهم.
وقالت الصحيفة أنّ الحكومة حظرت جميع الأنشطة المتعلقة بالحزب منذ 22/10 من العام الماضي.
ونقلت الصحيفة عن الشرطة وشهود قولهم، أنّ حوالي 30 عضواً من حزب التحرير شاركوا في المسيرة..