مواقف عزة وتضحيات

إنّ الدول لا تُقام أو تبنى إلا على أكتاف الرجال الرجال، ولا يمكن أن ينشئ المرتزقة إلا ممالك واهية سرعان ما تعصف بها الرياح فتذروها لتصبح كأن لم تكن بالأمس، هذه هي حقيقة المفارقة بين شباب حزب التحرير الذين نذروا أنفسهم وأرواحهم وأموالهم من أجل رفعة الإسلام وإقامة صرحه، وبين أزلام الأنظمة وأوباشهم ممن رضوا لأنفسهم أن يرتموا في أحضان المستعمر واكتفوا بتربيت أسيادهم على أكتافهم، أن أحسنتم صنعا وهذه قطعة من حلوى مكافأة لكم على خيانتكم لأمتكم وولائكم لأعدائكم.

 

هذه قصة الشاب “أبو وائل”، أحد شباب حزب التحرير، الذي اعتقلته أجهزة السلطة الفلسطينية لا لذنب سوى أنّه اعتلى منبر رسول الله وصدع بالحق، ليمضي بعدها 12 يوما رافضا أن يعطيهم معلومات عن الحزب الذي انتمى له بعد قناعته برسالته العظيمة ليستعذب بعدها المشاق في سبيل حمل الدعوة، ويستهين بالسجن في سبيل المحافظة على جسم الحزب اللازم لإحداث التغيير المنشود. مستلهما قول سيدنا خبيب بن عدي الأنصاري:

 
 
هذه قصة أسد أخر من أسود حزب التحرير الذين صدعوا بالحق فألقوا رسالة حزب التحرير – فلسطين التي زلزلت السلطة وفتت في عضدها. رسالة حزب التحرير– فلسطين التي ألقاها شباب الحزب في مساجد مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية يوم الجمعة 31-12-2010، وطفقت بعدها السلطة تضرب يمنة ويسرة، تعتقل وتلاحق وتطارد، تبحث وتفكر وتتجسس لتعرف سر دقة تنظيم الحزب لنشاطه، وسر شجاعة شبابه وجرأتهم التي عجزت السلطة عن استيعاب أسرارها..

 
 
هذه قصة الشاب أبي حذيفة الذي لم يمض سوى ثلاثة أيام في سجن السلطة الفلسطينية، ولكنها كانت أياما مليئة بالعزة والثبات الذي اعتاد عليه شباب حزب التحرير في مواجهة الحكام الظلمة، دون أن يحسبوا حسابا إلا لله الواحد الأحد.
نترككم مع القصة لتعيشوا أحداثها وتروا بأنفسكم عزة شباب الحزب.
 السلطة تخشى أن ترى نشاطات الحزب النور!!!
كانت مهمة أخينا أبي حذيفة أن يقوم بتصوير أحد المسيرات التي نظمها الحزب في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية وذلك ردا على منع السلطة لمؤتمر الخلافة الذي..

 
 
هذه قصة أسد أخر من أسود حزب التحرير الذين صدعوا بالحق فألقوا رسالة حزب التحرير – فلسطين في مساجد مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية يوم الجمعة 31-12-2010، وهي قصة تظهر صلابة وقوة شباب الحزب وجرأتهم في الحق، واستعدادهم للتضحية من أجل الإسلام وحمل دعوة الإسلام..

 

هذه قصة كفاح الشاب محمد، أحد شباب حزب التحرير للسلطة وأزلامها، والتي تفيض بمواقف العزة والثبات. قصة يتذوق فيها القارئ معنى الاعتصام بالله والتوكل عليه، ويشتم منها رائحة الرجولة فواحة تسر المستنشقين.
نترككم مع القصة لتروا بأنفسكم أي رجال هم رجال حزب التحرير.
المداهمة الأولى للبيت... فشل في الهمة وازدراء من الأهل