في معظم دول العالم التي تحترم نفسها وتملك جزءً ولو يسيرا من السيادة والسلطان يسمح للناس من مواطني تلك الدول أو من الضيوف بالقيام بوقفات احتجاجية رمزية أمام السفارات والوزارات احتجاجا على أمر ما أو لإيصال رسالة إلى جهة داخلية أو خارجية، ولكن من الواضح أن السلطة لا تملك أدنى مقومات البلدية فضلا عن دولة، ولا تحترم نفسها ولا تملك أي سيادة أو سلطان،