المقالات

لم يعد الثلاثون من آذار/مارس يوماً يتعلق بحدث معين في سلسلة الأحداث التي تجري يومياً على أرض فلسطين شاهدة على إجرام يهود بحق أهل فلسطين، لم يعد هذا اليوم والذي أطلق عليه يوم الأرض يوماً عادياً خاصة في ظل الظروف الحالية التي تحيط بقضية فلسطين كما يحيط حبل الموت بالأعناق المعلقة على منصة الإعدام.

يقبع اليوم في سجون روسيا المئات من المسلمين بسبب مشاركتهم في أعمال حزب التحرير، لفقت لهم تهم "الإرهاب" كذباً استنادا لقرار المحكمة العليا لروسيا الاتحادية المخزي والذي صدر في العام 2003م، حيث أدرجت حزب التحرير

إن من أشد من ابتلينا به في هذا الزمن هو الحرب الثقافية أو الفكرية التي يشنها الغرب على بلاد المسلمين بواسطة أدواته وأبواقه ومنابره وأعوانه، وذلك لأنه أدرك أن قوة المسلمين ليست في عددهم أو أموالهم أو موقعهم الجغرافي بل في إسلامهم وقرآنهم وإيمانهم بالله، ولذلك ومنذ أن تمكن الكافر المستعمر من هدم دولة الخلافة الإسلامية وهو يغذ الخطا شبرا شبرا وباعا باعا من أجل النيل من الإسلام في نفوس المسلمين وأبنائهم.

نظم البيت الأبيض مساء الثلاثاء 13/3/2018م، مؤتمرا قال إنّه لحل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وشارك فيه 19 دولة من بينها كيان يهود، وضم كلا من البحرين والأردن والسعودية والإمارات وسلطنة عمان وقطر واليابان والنرويج وكندا والسويد وقبرص وهولندا واللجنة الرباعية التي تضم (أمريكا، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة)، في ظل غياب للسلطة الفلسطينية التي رفضت حضوره.

في تصريح يؤكد المؤكد، ويقدم شهادةَ شاهدٍ من أهلها، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في مقابلة مع القناة العبرية الثانية: "سأقول أمورا قد تغضب رئيسي (محمود عباس).. أنا أعتقد أن الرئيس الحقيقي للفلسطينيين هو وزير الجيش (الإسرائيلي) أفيغدور ليبرمان، أما رئيس الوزراء الفلسطيني فهو المنسق بولي مردخاي". ورجح عريقات أن تختفي السلطة الفلسطينية برمتها قريبا وألا يكون لها أمل في الحياة. وذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لا يمكنه التحرك من رام الله دون إذن من مردخاي وليبرمان". (روسيا اليوم)

منذ أكثر من شهرين والسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس يمارسون نشاطاً دبلوماسياً محموماً، أعقب القرار الأمريكي باعتبار مدينة القدس عاصمة لكيان يهود، والعنوان المُعلن لتلك التحركات هو رفض القرار بشأن القدس ورفض الرعاية الأمريكية المنفردة للمفاوضات مع يهود.