المقالات

برز فيما كُتب مؤخرا من قبل المنافحين عن "سيداو" والمؤيدين لتطبيقها الداعين إلى الإعراض عن شرع الله وموقف الجماهير الغاضبة ما يبرر لهم إقبالهم على فكر الاستعمار واحتضان ما يلقيه لهم الغرب من أفكار ومبادئ، بقولهم أنّه هكذا

إنّ ما يدور حوله الحديث والحراك المجتمعي والعشائري والسياسي حول رفض اتفاقية سيداو وما قامت وتقوم به السلطة من تشريع قوانين وفتح للباب على مصراعيه لنشاطات الإفساد وبرامج نشر الفاحشة والرذيلة وتعبيد للطرق أمام المرتزقة من الجمعيات النسوية والأبواق والمضبوعين بالغرب، إنما في الحقيقة صراع حضاري بين حضارة الإسلام وثقافة الأمة وبين حضارة الغرب وثقافة الفجور لديها، فالصراع صراع هوية وثقافة ووجود، والغيورون الذين ينافحون عن أعراضهم وهويتهم وثقافتهم إنما هم أبطال يلبون واجبهم تجاه دينهم وأمتهم وأعراضهم، في مقابل الغرب المستعمر الذي جند جنوده من الأنظمة والحكام والمرتزقة لنشر ثقافته وعهره في بلاد المسلمين، ولمحاربة الفضيلة والعفة في بلادنا الإسلامية.

الراية: مع طلوع فجر الثلاثاء المنصرم شن كيان يهود الغاصب هجوما وعدوانا جديدا على أهلنا في غزة هاشم، بدأها باغتيال القيادي في سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بهاء أبو العطا وزوجه رحمهما الله، ومحاولة اغتيال أكرم العجوري في دمشق فقتل ابنه، ثم أتبع ذلك قصفا للبيوت وتدميرا للمساكن وقتلا لعشرات الشهداء وإصابة لعشرات آخرين، وتوعد بالمزيد والمزيد علنا دون مواربة أو خفاء وعلى مسمع حكام العرب والمسلمين ردا على رشقات الصواريخ التي أطلقتها الفصائل، بل وأرسل رسائل التهديد للفصائل من خلال حكام مصر بكل وقاحة وصلف، حتى تم التوصل إلى اتفاق هدنة ووقف إطلاق نار كالعادة بعد يومين من الإجرام والغطرسة التي أسفرت عن 34 شهيدا وأكثر من 100 جريح.

اعتبرت السلطة الفلسطينية وفصائل منظمة التحرير وحركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، وجامعة الدول العربية وتركيا، اعتبروا جميعا إعلان رئيسة الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا يوم الجمعة 20 كانون أول

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الاثنين الموافق ١٨/١١/٢٠١٩م أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر مستوطنات يهود في الضفة الغربية المحتلة مخالفة للقانون الدولي. من جانبها، نددت السلطة الفلسطينية بموقف

أعلن رئيس وزراء كيان يهود، بنيامين نتنياهو أنه سيفرض سيادة كيانه على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في الضفة الغربية في حال إعادة انتخابه في 17 أيلول/سبتمبر الجاري، حيث قال في خطاب موجه للناخبين "إذا تلقيت منكم