المقالات

في بيت المقدس تبلورت فكرتها، وفي أكنافه تكونت ثم نمت بلورة الحزب السياسي الذي حملها في الأمة وخاض لأجلها كفاحًا سياسيًا مريرًا ضد طواغيت الأرض، وصراعًا فكريًا طويلًا ضد خزعبلات الرأسمالية وضلالات الاشتراكية

قد تمضي الأعوام والعقود دون أن يتمكن أسير من أسرى أهل فلسطين في سجون كيان يهود من معانقة ابن أو بنت له، وقد يرحل ذووه دون أن يتمكن من رؤيتهم، وقد يصاب بأمراض الدنيا كلها دون أن يتلقى ،

إنّ الحديث عن الخلافة هو حديث عن هوية وحضارة، حديث عن مبدأ وحياة، فالخلافة ليست مجردة فكرة استهوتها قلوب المؤمنين، ولا هي حدث تاريخي مرَّ وانتهى، ولا هي أمنية استعذبها المخلصون فحسب، بل الخلافة منهاج حياة،

منذ منتصف القرن الماضي، تعاقب الرؤساء الأمريكان وتبدّلت الأجواء الدولية وتغيّر المسرح الدولي، ولم تتزحزح الرؤية الأمريكية عن غاية تحقيق حل الدولتين عبر المفاوضات، ومع ذلك ظلّت واشنطن قبلة قادة منظمة التحرير بل (التفاوض والتفريط) الفلسطينية، وبدل أن يتوقف مشهد المفاوضات الهزلي فإنه يستقطب لاعبين جددا، ممن يريدون أن ينضموا إلى جوقة اللاهثين خلف الوعود الأمريكية، ومن الذين صاروا يُصوّرون المقاومة على أنها "ورقة ضغط" على طاولة المفاوضات الأمريكية، وصاروا يعتبرون الدويلة الموعودة (أمريكياً) محل توافق وطني، ولذلك برزوا كمنافسين لقادة المنظمة على مسرح العلاقات الدولية، وفي أروقة الأنظمة العربية، ليستمر المشهد المخزي والمضلل.

تتزاحم الأولويات وتدلهم الخطوب فتزيغ الأبصار وتبلغ القلوب الحناجر، تتزلزل الأقدام وتضيق العقول وتضيع البوصلة، بينما الحال كذلك يبقى هناك من يحمل الراية في يدٍ ومشعل النور في يده الأخرى ليعيد ترتيب الأولويات ويعدل المسار ويزيل الغشاوة.

يحيي أهل فلسطين وخاصة في ما يعرف بداخل الخط الأخضر في كل عام يوما للأرض والتمسك بها، في عادة دأبوا عليها منذ 41 عاما، حيث قام حينها كيان يهود بإعلان مصادرة 21 ألف دونم من أراضيهم، حيث تصدى لهم أهل فلسطين فقُمعوا بعدما استشهد عدد منهم، وهو الحادث الذي تلته حوادث أخرى وخطط لكيان يهود لمصادرة مزيد من الأراضي، سواء في داخل الخط الأخضر وخاصة

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

آخر الإضافات