المقالات

إنّ الأصل في الشعوب والأمم الحية أن تتكاتف عناصرها وتتداعى مكوناتها لما يصيبها ويلمُّ بها من مصائب أو نكبات، وأن يتزاحم أبناؤها في ممر العبور نحو العزة أو النصر أو التحرير. فإذا ما وقعت الأمة تحت احتلال أو مصيبة تداعى أبناؤها على اختلاف مهامهم وقدراتهم للعمل على الخلاص من ذلك الاحتلال، والتصدي لتلك المصيبة، فهي كالجسد الحي إذا ما اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وخلاف ذلك يعني أنّ هناك مشكلة في الوظائف الحية للجسد، أو موتًا لبعض الأعضاء أو للجسد كله.

يقف الكثيرون ممن يحاولون إيجاد الحلول لمعالجة أزمات غزة المتلاحقة عاجزين عن إحراز أي نجاح يُذكر، أزمات بعضها فوق بعض لم تدع جانباً من جوانب الحياة إلا

بينما تعيش الأمة على امتداد جغرافيتها حالة من التشتت والضياع، ويخيم عليها الحزن والبؤس من كل جانب، وتنهشها الكلاب الضاريات من أطرافها، ومن قلبها فما

قالت إدارة البيت الأبيض الأحد  ١٩-٥-٢٠١٩، أنها ستعلن عن الجزء الأول من اقتراح السلام في الشرق الأوسط المعروف بـ"صفقة القرن" مؤكدة أن هذا الجزء سيشمل خطة اقتصادية لتشجيع استثمار رأس المال في الضفة الغربية وغزة والمنطقة، حسبما صرح مسؤول كبير في الإدارة لشبكةCNN .

لقد أقام الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم للمسلمين دولة ضربت جذورها في أعماق الأرض وكان فرعها في السماء، دولةً بقيت تسود العالم بالخير والعدل وتحمل

لا يخرج الصراع الدولي منذ فجر التاريخ وحتى قيام الساعة عن أحد دافعَين؛ إما حب السيادة والفخر (سواء سيادة الأمة أو الشعب، أو سيادة المبدأ) أو الركض وراء المنافع المادية، وبقي هذان الدافعان هما المحركَيْن للصراع الدولي، ولكن بعد زوال الدولة الإسلامية وسقوط الاتحاد السوفياتي وتفرد المبدأ الرأسمالي في السيطرة على العالم، وهو المبدأ الذي يقدِّس المصلحة والمنفعة ويدفع باتجاه السيطرة المالية والاقتصادية، تنحى الدافع الأول وأصبح الدافع الثاني هو المحرك والمؤجج الرئيسي للتنافس الاستعماري بين الدول الكبرى.