المقالات

هذا مقال مكتوب بأسلوب النقاط على غير المألوف من النص الإنشائي لتلخيص خارطة الولاءات الغربية ضمن رجالات آل سعود المهينة على بلاد الحرمين، والتي باتت تتسارع في تسعير الصراعات الدموية خدمة للمصالح الاستعمارية في المنطقة، وهو مقسم إلى خمسة محاور تتناول الخلفية، والمشهدين السياسي السابق والحالي، ثم المشهد المستقبلي حسب المنظور، وختاما بالواقع المؤسف

في بيت المقدس تبلورت فكرتها، وفي أكنافه تكونت ثم نمت بلورة الحزب السياسي الذي حملها في الأمة وخاض لأجلها كفاحًا سياسيًا مريرًا ضد طواغيت الأرض، وصراعًا فكريًا طويلًا ضد خزعبلات الرأسمالية وضلالات الاشتراكية

قد تمضي الأعوام والعقود دون أن يتمكن أسير من أسرى أهل فلسطين في سجون كيان يهود من معانقة ابن أو بنت له، وقد يرحل ذووه دون أن يتمكن من رؤيتهم، وقد يصاب بأمراض الدنيا كلها دون أن يتلقى ،

أعلنت حركة "السلام الآن" اليهودية غير الحكومية أمس الخميس أن كيان يهود قرر المضي قدما في خطة بناء أكثر من ثلاثة آلاف وحدة سكنية جديدة للمستوطنين بالضفة الغربية المحتلة.يمضي كيان يهود في بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي والتضييق على أهل فلسطين غير آبهٍ بالجعجعة الإعلامية الممجوجة المكررة المستنكِرة للاستيطان من قبل الأنظمة في العالم الإسلامي وممثلي السلطة الفلسطينية الهزيلة.

منذ منتصف القرن الماضي، تعاقب الرؤساء الأمريكان وتبدّلت الأجواء الدولية وتغيّر المسرح الدولي، ولم تتزحزح الرؤية الأمريكية عن غاية تحقيق حل الدولتين عبر المفاوضات، ومع ذلك ظلّت واشنطن قبلة قادة منظمة التحرير بل (التفاوض والتفريط) الفلسطينية، وبدل أن يتوقف مشهد المفاوضات الهزلي فإنه يستقطب لاعبين جددا، ممن يريدون أن ينضموا إلى جوقة اللاهثين خلف الوعود الأمريكية، ومن الذين صاروا يُصوّرون المقاومة على أنها "ورقة ضغط" على طاولة المفاوضات الأمريكية، وصاروا يعتبرون الدويلة الموعودة (أمريكياً) محل توافق وطني، ولذلك برزوا كمنافسين لقادة المنظمة على مسرح العلاقات الدولية، وفي أروقة الأنظمة العربية، ليستمر المشهد المخزي والمضلل.

تتزاحم الأولويات وتدلهم الخطوب فتزيغ الأبصار وتبلغ القلوب الحناجر، تتزلزل الأقدام وتضيق العقول وتضيع البوصلة، بينما الحال كذلك يبقى هناك من يحمل الراية في يدٍ ومشعل النور في يده الأخرى ليعيد ترتيب الأولويات ويعدل المسار ويزيل الغشاوة.