المقالات

ماذا بعد توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة؟ وكيف يسهم ذلك الاتفاق في التقدم خطوة نحو تحرير فلسطين؟

مضت شهور طويلة على حالة القهر التي يتعرض لها قطاع غزة بسبب قرارات السلطة الأخيرة بقطع الرواتب وقطع الكهرباء في ظل حر الصيف، ولم يشفع دخول شهر رمضان في ظل الحر كي تقلل ولو قليلا من قطع الكهرباء، والأمر الغريب هو تواطؤ حركة فتح في الضفة مع قرارات عباس الأخيرة، بينما شهد قطاع غزة حالة تململ من قياداتها وعناصرها بسبب أزمة الرواتب، بينما لم تثرهم أفعال سلطة

لو خُيّرت بين أن تكون أسدًا على مجموعة من الأرانب .. وبين أن تكون أرنبًا على مجموعة من الأسود، فأيهما تختار؟!

لا بدّ أنك بدأت تبحث عن إجابة لهذا السؤال المحيّر نوعًا ما، وبالتأكيد ستختار ما يُهيّأ لك أنه الأفضل من وجهة نظرك مدعمًا إجابتك بتبرير لهذا الجواب، والحقيقة أن السؤال في

إنّ المتابع للأطراف الفاعلة والمشاركة في صناعة المشهد السياسي على الساحة فيما يتعلق بقضية فلسطين، يلحظ ارتباكا واضحا لديهم، يصل إلى درجة التخبط الذي يكشف فراغا أو عجزا عن

عندما نبشر الأمة بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، إنما نبشرها باثنتين؛

الأولى، نصوص شرعية تصف مراحل سير الأمة وتحول أنظمة الحكم فيها وتؤكد البشرى؛ أن مآل الأمة ومصيرها هو خلافة على منهاج النبوة "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"

من المعروف بداهة أن قضية المسجد الأقصى هي قضية عقدية إسلامية، ولذلك لا يستقيم للحركات والفصائل العلمانية - التي تُنكر اتخاذ الإسلام حَكَما في الحياة وفي القضايا - أن تدّعي أنها قضيتها، ولا يمكن لها أن تستنفر ضد حرب التهويد (الديني) المتصاعدة التي يتحدى فيها كيان يهود المجرم أمة الإسلام وقرآنها، ولا أن تفهم خطورة مشروع التقسيم فيه بين اليهودية والإسلام.