المقالات

لو خُيّرت بين أن تكون أسدًا على مجموعة من الأرانب .. وبين أن تكون أرنبًا على مجموعة من الأسود، فأيهما تختار؟!

لا بدّ أنك بدأت تبحث عن إجابة لهذا السؤال المحيّر نوعًا ما، وبالتأكيد ستختار ما يُهيّأ لك أنه الأفضل من وجهة نظرك مدعمًا إجابتك بتبرير لهذا الجواب، والحقيقة أن السؤال في

بارك الله أرض فلسطين، فجعلها منزلاً للخير بشتى صنوفه وأشكاله، فحلت البركة في خصبها وشجرها، وثمرها ومائها، وكانت البركة فيها بأن جعلها الله مهبط الوحي، وأرض الرسالات ودار الأنبياء.

النظر إلى الحلول المطروحة لقضية فلسطين، والمتداولة على الساحة نجد أن جميعها حلول استعمارية، تهدف لتصفية قضية فلسطين، وتكريس وجود كيان يهود وجعله وجوداً طبيعياً في المنطقة.

من المعروف بداهة أن قضية المسجد الأقصى هي قضية عقدية إسلامية، ولذلك لا يستقيم للحركات والفصائل العلمانية - التي تُنكر اتخاذ الإسلام حَكَما في الحياة وفي القضايا - أن تدّعي أنها قضيتها، ولا يمكن لها أن تستنفر ضد حرب التهويد (الديني) المتصاعدة التي يتحدى فيها كيان يهود المجرم أمة الإسلام وقرآنها، ولا أن تفهم خطورة مشروع التقسيم فيه بين اليهودية والإسلام.

يمكن فصل ما يجري من تهويد متصاعد للمسجد الأقصى ومن مشروع التقسيم فيه، ومن عدوان على أهله وعلى المرابطين فيه، عن طبيعة الحكومة الليكودية المجرمة والأشد عداوة على الإسلام وعلى أهل فلسطين، والتي جمعت ما بين الرؤية السياسية المتمسّكة بالسيادة اليهودية الكاملة على فلسطين والرافضة لحل الدولتين، مع النظرات التلمودية للأحزاب المتطرفة، وتعززت فيها التوجهاتُ العدائيةُ، وعلت الرؤى التوراتية فوق النظرات السياسية التي كانت قد أفسحت المجال لمسار التفاوض، وضمّت "الحاخامات

تستخدم المواصفات القياسية لتحديد شروط المنتجات والسلع، طبقاللشروط الصحية والبيئية. وعندما تطلب الدول الغربية منتجات من دول العالم، تطلبهاطبقا للمواصفات القياسية الغربية. فكل دولة تحدد المواصفات