المقالات

قالت إدارة البيت الأبيض الأحد  ١٩-٥-٢٠١٩، أنها ستعلن عن الجزء الأول من اقتراح السلام في الشرق الأوسط المعروف بـ"صفقة القرن" مؤكدة أن هذا الجزء سيشمل خطة اقتصادية لتشجيع استثمار رأس المال في الضفة الغربية وغزة والمنطقة، حسبما صرح مسؤول كبير في الإدارة لشبكةCNN .

لقد أقام الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم للمسلمين دولة ضربت جذورها في أعماق الأرض وكان فرعها في السماء، دولةً بقيت تسود العالم بالخير والعدل وتحمل

لا يخرج الصراع الدولي منذ فجر التاريخ وحتى قيام الساعة عن أحد دافعَين؛ إما حب السيادة والفخر (سواء سيادة الأمة أو الشعب، أو سيادة المبدأ) أو الركض وراء المنافع المادية، وبقي هذان الدافعان هما المحركَيْن للصراع الدولي، ولكن بعد زوال الدولة الإسلامية وسقوط الاتحاد السوفياتي وتفرد المبدأ الرأسمالي في السيطرة على العالم، وهو المبدأ الذي يقدِّس المصلحة والمنفعة ويدفع باتجاه السيطرة المالية والاقتصادية، تنحى الدافع الأول وأصبح الدافع الثاني هو المحرك والمؤجج الرئيسي للتنافس الاستعماري بين الدول الكبرى.

يقف الكثيرون ممن يحاولون إيجاد الحلول لمعالجة أزمات غزة المتلاحقة عاجزين عن إحراز أي نجاح يُذكر، أزمات بعضها فوق بعض لم تدع جانباً من جوانب الحياة إلا

بينما تعيش الأمة على امتداد جغرافيتها حالة من التشتت والضياع، ويخيم عليها الحزن والبؤس من كل جانب، وتنهشها الكلاب الضاريات من أطرافها، ومن قلبها فما

أعلن ياسر عرفات يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1988 في قصر الصنوبر بالعاصمة الجزائرية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وذلك في خطاب أمام المجلس الوطني الفلسطيني عُرف بوثيقة الاستقلال، جاء فيه أن المجلس "يعلن باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف". ونصت الوثيقة - التي حررها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش - على "مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال، وترسيخ السيادة والاستقلال".