يبدو أنّ السلطة الفلسطينية ما زالت مصرة على محاربة الإسلام والدعوة إلى تحكيم شرع الله في دولة الخلافة، لتلتحق بركب الأنظمة الدكتاتورية القمعية التي يزخر بها العالم الإسلامي، لعلها بذلك ترضي المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا، رأس الحربة في معاداة مشروع تحرر الأمة ونهضتها.