التعليقات الصحفية

أعلن كيان يهود وقف اطلاق للنار بعد نحو أسبوعين من العدوان، وسكتت آلة قتلهم بعد خيبة، وانقشع غبار المعركة وعلت صيحات التكبير فرحا بما ذاقه كيان يهود من بؤس وذلة على أيدي المؤمنين، وفرح المؤمنون بهذه الجولة واستبشروا بالنصر الكبير وقرب التحرير، ومع فرحهم هذا ازدادت نقمتهم على حكام الخذلان وأمراء التطبيع وعرّابي الخيانات الذين لم يحرك فيهم قتل أطفال غزة وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها طرفا، ولم يثر غيرتهم أو حمية دينهم  انتهاك المسجد الأقصى وما أدراك ما الأقصى، ولا مس نخوتهم  ضرب المصلين فيه ركعا وسجودا، لم يحركهم ذلك كله ولا استجابوا لما أوجبه الله عليهم من النصرة في الدين، فليس هذا ما يسارعون فيه ويقومون لأجله.

غزة تشكو الخذلان فهل من قائد يعيد سيرة صلاح الدين

 

أردوغان يسوق لاحتلال جديد لفلسطين ولتدنيس الأماكن المقدسة 

قال عبد المنعم العودات، رئيس مجلس النواب الأردني، إن ما يجري اليوم في الأراضي الفلسطينية "عمل إرهابي منظم يمكن إدراجه في خانة جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني". وأضاف أن الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، جعلت الأردن في مواجهة واشتباك دائم مع "إسرائيل"، وأن الوصاية الأردنية ظلت على مدى عقود طويلة شوكة في حلق كل المخططات "الإسرائيلية" الرامية لتهويد القدس.

في خضم تصاعد الأحداث في غزة والضفة والداخل المحتل دعا الرئيس التركي إلى تشكيل إدارة ثلاثية لمدينة القدس عبر لجنة تضم ممثلي الديانات الثلاثة، وقال أردوغان: "إدارة لجنة مؤلفة من ممثلين عن الديانات الثلاثة (الإسلام والمسيحية واليهودية) للقدس ستكون أفضل معالجة في الظروف الحالية"، ودعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي وجميع المنظمات الدولية الأخرى إلى التحرك بفعالية من أجل الفلسطينيين المظلومين والقدس.

تدمير الأبراج المدنية عمل جبان يستوجب تحرك الجيوش والشعوب المسلمة لنصرة أهل غزة