تناقلت وسائل الإعلام انتقادات رئيس حكومة غزة، إسماعيل هنية، لموافقة السلطة الفلسطينية على الذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع الاحتلال واعتبر "أنها سياسة فاشلة لن يُكتب لها النجاح"، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني يجب أن يثق بنصر الله الذي سيكون حليفاً للفلسطينيين. وشدد هنية على أن الشعب الفلسطيني أصبح أملاً تقتدي به الأمة العربية والإسلامية، وتنظر إليه على أنه المستقبل وعزة الإسلام، نتيجة صبره سنوات صعبة من الحصار والكيد والمؤامرات.
أعلن رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو أن الاعتراف الفلسطيني بما وصفها بيهودية "إسرائيل" أحد شروط التوصل إلى اتفاق سلام، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق صعب جدا لكنه ممكن.
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون القدس احمد قريع "إن الموقف الوطني الثابت يتطلب وضع القدس على طاولة المفاوضات أولا وقبل أية قضية أخرى، ووقف الاستيطان والانتهاكات الجائرة التي تقوم بها إسرائيل". وتساءل قريع هل أن توقيت الدعوة الأمريكية للمفاوضات المباشرة في الذكرى المشئومة لحرق المسجد الأقصى ومحاولة هدمه هو مصادفة مشئومة غير موفقة ؟ أم هي مقصودة ؟؟!!
رام الله-معا- أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، موافقتها على استئناف المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع النهائي، وعلى حضور الاجتماع الذي دعيت إليه عبر السيدة وزيرة الخارجية الأميركية في مطلع أيلول سبتمبر القادم.الصفحة 108 من 201