
شهد اليومان السابقان عمليات قصف وقتل مارستها قوات تابعة للرئيس اليمني المنبوذ من شعبه، علي عبد الله صالح. ويبدو أن صالح، الذي يعيش مراحله الأخيرة والذي لا زال يتمسك بالسلطة ولو على حساب أرواح الشعب اليمني، يسعى لعسكرة الصراع بينه وبين أهل اليمن ليستجلب تدخلاً أجنبياً مباشراً ومصيبة جديدة تضاف لمصيبة وجوده في سدة الحكم، وذلك لزيادة الضغط على أبناء اليمن الثائرين على نظامه، بعد فشله في إقناعهم بنقل السلطة "بصورة سلسلة" وفق رؤيته التي يحرص
مرة أخرى يعبر رئيس وزراء الكيان اليهودي الغاصب عن حقيقة الصراع وأن كيانه ما هو إلا كيان غريب زرع في جسم الأمة الإسلامية، حيث يظهر حتمية المواجهة الدائمة مع الأمة الإسلامية، ويبني سياسية واستراتيجية كيانه المجرم على تخوفه من ذلك اليوم الذي ستتحرك فيه الأمة الإسلامية لاقتلاع ذلك الوهم المسمى "إسرائيل".
حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من احتمال اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة ضد "إسرائيل" في حالة استمرار الجمود في عملية السلام بالشرق الأوسط. ورجح الملك عبدالله في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية يوم 22 مايو/أيار أن يستمر الوضع الراهن في مسيرة السلام حتى نهاية العام الجاري، الأمر الذي ينطوي على احتمال اندلاع مواجهات جديدة بين "إسرائيل" والفلسطينيين.في سياق آخر حث الملك عبد الله الثاني الرئيس السوري بشار الأسد على التحاور مع شعبه، موضحا أنه تحدث مع الأسد مرارا وعرض مساعدة الأردن في إعادة الاستقرار والهدوء الى سورية.

الصفحة 33 من 201