استمرارا لسياسة كيان الاحتلال اليهودي في فلسطين التي اعتمدت على المجازر الدموية والبطش والتنكيل والتعذيب والاعتقالات وتهويد المقدسات وتهجير أهل فلسطين وهدم بيوتهم، يقوم الاحتلال المجرم منذ مساء أمس باختطاف مئات النساء العفيفات الطاهرات الصابرات من قرية عورتا قضاء نابلس واقتيادهن إلى معسكراته الهمجية العنصرية في تصرفات لا تليق إلا بهمجية وحوش الغابات وقطاع الطرق.
ضمن حملة أجهزة السلطة الأمنية المسعورة على شرفاء الأمة من شباب حزب التحرير وغيرهم من أهل فلسطين الرافضين لخنوع السلطة لكيان يهود ولجميع الاتفاقيات الخيانية التي تنازلت بموجبها السلطة عن معظم فلسطين لليهود، قام جهاز الأمن الوقائي في مدينة طولكرم باختطاف شاب حزب التحرير الشيخ عبد الله حسن من بيته مساء الجمعة 18/3/ 2011 ولا يزال قيد الاعتقال.
عاش اليهود فيما يسمى بالشتات منبوذين محتقرين حيث حلّوا، ولم تهضمهم المجتمعات النّصرانية التي عاشوا فيها، بل عاشوا على هامشها معزولين في أحيائهم الخاصة (الغيتو)، ولم يلق اليهود معاملةً إنسانيةً -رغم غدرهم وحقدهم- إلا في ظل الإسلام، الذي أحسن رعايتهم وعاملهم معاملة لم يحظوا بمثلها في أي من بلاد العالم. وسيراً على طبعهم في الغدر والخيانة ونكران الجميل منذ غدرِ بني قينقاع ثم بني النضير ومن بعدهم بنو قريظة إلى يومنا هذا، وبدلاً من أن يردّوا الجميل ويحفظوه أبد الدهر، احتل اليهود أرض المسلمين وشردوهم منها، وهدموا بيوتهم وقتلوا أبناءهم، وانتهكوا مقدساتهم، ولا يزالون...
تدفقت الوثائق السرية ومحاضر جلسات التفاوض كالسيل العرم، لتفضح السلطة ومنظمة "التحرير" على رؤوس الأشهاد، ولتكشف زيف عنترياتها الإعلامية، ومواقفها الكاذبة الخاطئة.
في تصريحات له لصحيفة القدس العربي يوم أمس 2/1/2011م اعتبر عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية أن حزب التحرير محظور في الضفة الغربية وأنه شخصياً وعبر وسائل الإعلام أبلغ الحزب بهذا الحظر لا سيما وأن الحزب وفق تصريح الضميري لا يعترف بالنظام السياسي الفلسطيني ولا يعترف بالقانون ولا بالعلم الفلسطيني ولا بالنشيد الوطني، فهو حزب يهاجم الرمزية الوطنية الفلسطينية.الصفحة 178 من 201