أنهى مؤتمر الاستثمار الفلسطيني الذي انعقد في بيت لحم على مدار يومي الأربعاء والخميس المنصرمين فعالياته، وكان من ضمن الحضور مستثمرون عرب وأجانب ووكالات غربية كالوكالة الأمريكية للتنمية والوكالة البريطانية للتنمية، وحضر المؤتمر وفد أمريكي برئاسة ميتشل الذي اعتلى منبر المؤتمر مخاطبا الحضور بقوله "الاستثمار في فلسطين: استثمار في السلام" وقال ميتشل أن النمو الاقتصادي جلبنا إلى بيت لحم، والإصلاحات التي تقوم بها السلطة الوطنية هي ما دفع الرئيس أوباما لإرسال وفد برئاستي شخصيا للمشاركة في المؤتمر...
إن الرهان على الوسائل السلمية والاتكال على قوى المجتمع الدولي المدني لكسر الحصار الذي تفرضه دولة يهود الباغية المتغطرسة على قطاع غزة هو رهان خاسر بكل تأكيد. ذلك لأن قوة جيش الاحتلال اليهودي المدجج بأعتى الأسلحة لا يمكن أن تهزم بقوة من النوايا الحسنة لما يُسمى بقوافل الحرية والسلام.
اجتمع أمس وزراء الخارجية العرب لتقرير ردهم "المناسب" على جريمة يهود الأخيرة التي ارتكبت في عرض المتوسط. وقرر المؤتمرون في القاهرة أن يرفعوا شأن حصار غزة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن مطالبين بإدانة هذا الحصار واتخاذ إجراءات لرفعه. واتفقوا على رفع موضوع المبادرة العربية للسلام إلى الاجتماع المقبل للقادة العرب، وتوجيه رسالة غير معلنة لواشنطن تتضمن موقف الدول العربية من المفاوضات...
تفاعلت وسائل الإعلام بإثارة إعلامية عالية مع ردة فعل أردوغان "الكلامية" على الجريمة الوحشية التي ارتكبها جنود يهود ضد رعاياه ومن معهم فوق سفن الإغاثة المتوجهة لغزة. والقى أردوغان خطابا طالب فيه بإدانة المجرم، وأكد فيه أن "تركيا استخدمت وستستمر باستخدام كافة السبل القانونية المتاحة لها"، بعدما نبّه لعدم "مراعاة إسرائيل لهذه القوانين"، ومن ثم توجه إلى مجلس الأمن كي يقول "كفى لإسرائيل"، في إشارة تحدد سقف رد الفعل الذي "لن يهدأ لتركيا بال" قبل وصوله، قائلا: "وسنلاحقه حتى النهاية وحتى فتح تحقيق به"! ...
وجّه حزب التحرير نداء للعالم الإسلامي يستنهضه فيه للجهاد ردا على الجريمة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال اليهودي ضد ركاب سفن الإغاثة المتوجهة لغزة. ، قال فيه: "إن حزب التحرير يستنهض هممكم ويستنفر عزائمكم، أفلم يأن لكم أن تعلموا أن لا حل إلا تحريك الجيوش لقتال يهود وجمع القادرين جنوداً فيها؟ إن الجيوش هم أبناؤكم، ويجب أن يتحركوا للقتال، دون أن يخشوا من حاكم أو ظالم، بل يقتلعوه إن وقف في وجههم، فالله أحق أن يُخشى وهو العزيز الحكيم، مؤكدا ضرورة وجود "القائد المخلص الصادق" الذي يجاهد "فيعيد سيرة الفاروق فاتح القدس،..الصفحة 129 من 201