بعد أن وجه رئيس وزراء يهود، بنيامين نتنياهو، صفعة إلى أوباما في مؤتمرهما الصحفي أول أمس في البيت الأبيض فأحرجه أمام الصحفيين حين رفض اقتراحه حلا للصراع على أساس حدود 1967، رغم ما جاء في كلام أوباما حينها من تأكيد على حرصه على أمن يهود ورؤيته المسخ للدولة الفلسطينية وتركه الباب مفتوحا لضم المستوطنات لدولة يهود، وتجاهله لحق اللاجئين ومسألة القدس وغيرها من القضايا الجوهرية، وهو ما وتر الأجواء بينهما، ورددت بعدها وسائل الإعلام خبر غضب الخارجية الأمريكية من نتنياهو..
بالرغم من الإهانات المتتالية التي وجهها كيان يهود لحكام تركيا ابتداء بقتل ركاب السفينة مرمرة في عرض البحر، ومرورا برفض حكام يهود الاعتذار عن القتل، وانتهاء بإهانة السفير التركي لدى كيان يهود إلا أن حكام تركيا يصرون على تسويق كيان يهود في المنطقة.فقد سبق أن عمل حكام تركيا كوسطاء سلام بين يهود ونظام الأسد، وسبق أن قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود "لا يمكن تحقيق السلام في فلسطين والمنطقة دون إشراك حركة المقاومة الإسلامية حماس".
بكبسة زر وبسرعة متناهية يجتمع ممثلون عن فصائل فلسطينية أبرزها حركتا فتح وحماس اليوم السبت في العاصمة الروسية تلبية لدعوة من معهد تابع لوزارة الخارجية الروسية لبحث "أخر التطورات السياسة الفلسطينية والعربية."
تحت عنوان: "رسائل تأييد أمريكية لنادي الملكيات... وأنباء عن انضمام الأردن لقوات 'درع الجزيرة'" كتبت صحيفة القدس العربي اليوم خبرا جاء فيه: "وقد تقصدت السفارة الأمريكية في عمان صباح الأربعاء نشر قائمة بتفاصيل معونات أمريكية للشعب الأردني مع الإيحاء بأنها ستتكرر العام المقبل.
في الذكرى الثالثة والستين على اغتصاب أرض فلسطين، كتب عباس مقالاً في النيويورك تايمز أكد فيه أن السلطة ستطلب من المجتمع الدولي في أيلول القادم الاعتراف بالدولة الفلسطينية "العتيدة". وحول أهمية هذه الخطوة رأى عباس أنّ "انضمام فلسطين لهيئة الأمم المتحدة سيمهد الطريق أمام تدويل النّزاع باعتباره أمرًا قانونيًّا، وليس مجرّد أمرٍ سياسيّ. كما سيمهّد الطريق أمامنا لمتابعة ادعاءاتنا ضد إسرائيل لدى مؤسسات الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية المُنْشَأة بموجب المعاهدات ذات الصلة.
الصفحة 34 من 201