لا يمكن لمن يقرر الدخول في مشروع السلطة الهزيلة إلا أن يمارس سياسة التضليل الإعلامي.
شنت قوات حلف شمال الأطلسي أمس الأحد غارات جوية على جنوب أفغانستان أسفرت عن مقتل 12 طفلا وامرأتين. يوماً بعد يوم تتعرى الديمقراطية التي "تبشر" بها أمريكا لا سيما في بلاد المسلمين، فالديمقراطية التي تنشئ أمريكا لأجل الترويج لها صندوقاً مالياً لدعم تحول الشعوب العربية باتجاهها، تظهر على حقيقتها البشعة والإجرامية في كل من أفغانستان والعراق اللتان عدتهما أمريكا –من قبل- نموذجان يحتذى بهما لأي تغيير في المنطقة. قوات الناتو التي تتزعمها أمريكا، لم تتوقف عن قتل الأطفال والنساء والمدنيين العزل طوال سنوات احتلالها لأفغانستان،
تعليق صحفي
يتحدى شباب الأمة كل الأوهام ويجتازون الحدود غير آبهين بصرخات تحذرهم من وجود ألغام في الطريق إلى مجدل شمس ، ويتلقون الضربات والحجارة في زحفهم نحو حدود فلسطين، ويخرجون في صلوات فجر مليونية نصرة لفلسطين، وتهتف الملايين للقدس وفلسطين في ميدان التحرير وشوارع تونس وبلاد المسلمين، ويقف الشيوخ في المظاهرات متحدين سافرين يطلبون فتح الحدود لتحرير فلسطين.

في موقف فاضح يناقض عنفوان المقاومة، وينطلق من عقلية سايكس بيكو، دافع الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله بشدة عن النظام السوري الذي اعتبره "المقاوم والممانع"، ودعا "السوريين" إلى الحفاظ عليه، فيما دعا "اللبنانيين" إلى عدم الطعن في خاصرته، كما جاء خطابه بمناسبة مرور أحد عشر عاما على انسحاب "إسرائيل" من جنوب لبنان، أو ما يعرف بـ"عيد المقاومة والتحرير".
الصفحة 32 من 201